وصل الرئيس البوركينابي المخلوع «بليز كومباوري»، الذي أطاحت به ثورة شعبية في بلده، مساء يوم السبت المنصرم، إلى مدينة مراكش قادما إليها من مدينة الدار البيضاء، بعد أن قرر الإقامة مؤقتا في أحد الفنادق الشهيرة بالحي الشتوي الراقي بالمدينة الحمراء، وسط تكتم شديد من السلطات المغربية، وإجراءات أمنية مشددة مضروبة على الجناح الذي يقيم فيه الديكتاتور السابق.
وكان استقبال المغرب للرئيس البوركينابي المخلوع قد أثار انتقادات شديدة من طرف بعض الهيئات السياسية، التي اعتبرت أن المغرب «لا يمكن أن يكون ملاذا للدكتاتوريين الذين نبذتهم شعوبهم، أمثال شاه إيران وموبوتو، وغيرهما».