أكد نبيل بنعبد الله، وزير السكنى والتعمير، أن حزبه يمثل جزءا قويا من الحكومة التي يرأسها عبد الإله بنكيران، وذلك بمشاركته حتى بالملاحظات والانتقادات.
وتتجلى « تساؤلات وملاحظات » حزب الكتاب على العمل الحكومي، حسب أمينه العام، في نقطتين، الاولى تتعلق مرتبطة ببعض القرارات الاقتصادية، حيث قال بن عبدالله « لنا كلام في كيفية إعطاء دفعة للاقتصاد الوطني، » مشددا على أنه « لا يمكن جعل الإصلاحات المرة سياسة فاصلاحات التقاعد والمقاصة ليست سياسة، فهي اصلاحات، » حسب ما أوضح نفس المتحدث.
« اشكالية التوزيع ما تزال مطروحة بقوة في المملكة، » يضيف بنعبد الله، الذي كان يتحدث اليوم الثلاثاء في يوم دراسي لفريق حزبه في مجلس المستشارين حول مشروع قانون المالية لسنة 2015، مشددا على أن البلد « مازال يعرف قضايا متعددة، وفي مقدمتها البطالة، تستوجب بذل مجهود كبيرا « ، موضحا أن « النموذج التنموي الذي نحن فيه اليوم الذي أعطى ثماره وأوصل المغرب للنتائج المرجوة منه، لكنه بلغ نهايته واليوم مطالبون بنموذج جديد، » مبرزا أنه من الضروري « تقديم توجهات أخرى جديدة رغم الظروف الصعبة. »
إلى ذلك، قال بنعبد الله » لم نأت فقط للقيام بالأمور الصعبة بل لتنزيل برنامج اجتماعي، » مجددا التأكيد على ان حزبه قام باختيار سياسي « صعب » بانضمامه إلى الحكومة، « وهو قرار آخذنا عليه البعض، وسيبين التاريخ صوابه أو خطأه، » قبل أن يردف » لحد الآن « حنا مسلكين كحكومة، » ونحن جزء من هذا المسار، ولسنا متفرجين بل لاعبين في الملعب، » وهي مشاركة » بنبرتنا وانتقاداتنا ، » على حد قول نفس المتحدث.