يواجه مهاجر مغربي مقيم في إيطاليا واثنين من أبنائه تهديدا بالمتابعة القضائية بتهمة تعنيف ابنته القاصر التي قامت بنفسها بالاتصال بعناصر الشرطة وطلب النجدة بعدما تم حبسها في البيت وتعريضها لضرب مبرح تسبب لها في إصابات بليغة نقلت على إثرها إلى المستشفى.
تاريخ الواقعة التي كشفت عنها عدد من المواقع الإيطالية يعود إلى يوم السابع عشر من شهر نونبر الجاري، حيث عادت الفتاة إلى بيت الأسرة لتجد والدها البالغ من العمر خمسين عاما وشقيقيها البالغين 17 و23 عاما في انتظارها وعلامات الغضب بادية عليهم، حيث قاموا بضربها ضربا مبرحا تسبب لها في جروح وكسور في أنحاء مختلفة من جسمها، قبل ان يعمدوا إلى حبسها في غرفتها.
في صباح اليوم الموالي وتحديدا على الساعة الثامنة والنصف نجحت الفتاة في دخول الحمام ومعها هاتفها لتقوم بالاتصال بالشرطة طالبة النجدة، وبعد دقائق معدودة وصلت الشرطة إلى البيت حيث تم نقل الفتاة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة قبل إيوائها في دار للرعاية بعيدا عن أسرتها.
من جانبهم أكد والد وشقيقا الفتاة أنهم قاموا بما قاموا به « حفاظا على شرف العائلة » حيث اعتبروا أن ابنتهم التي لا يتجاوز سنها 15 عاما صارت تقوم بسلوكات « غربية » وغريبة عنهم، مشيرين إلى توصلهم عن طريق صديق للأسرة بصورة لابنتهم تظهر فيها وهي تتجول في أحد الأسواق الممتازة رفقة زميل لها في الدراسة وهو الأمر الذي لم يتقبلوه.
الأب الذي يقيم في إيطاليا منذ عشرين عاما والذي يتوفر على سجل قضائي نظيف يواجه اليوم رفقة ابنيه تهديدا بالمتابعة من طرف السلطات القضائية بسبب تعنيفهم للفتاة القاصر التي ما زالت تتلقى العلاج النفسي والجسدي اللازم.
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي