قرر الاتحاد الوطني للشغل الرد على الاستقالة الجماعية التي قدمها المكتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، عبر إعلان حل هذا المكتب وإقالة عبد القادر طرفاي وجل الموقعين على بيان الاستقالة من عضوية الاتحاد. [related_post]
الاتحاد وفي بيان توصل « اليوم 24 » بنسخة منه قال إنه قرر حل المكتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، مع استمرار المكاتب الجهوية والإقليمية والمحلية في القيام بمهامها، مشيرا إلى أن محمد يتيم، الكاتب العام للاتحاد الوطني للشغل هو من سيتكلف بمهمة الناطق الرسمي باسم الجامعة، كما سيتولى تمثيلها لدى السلطات والقطاعات المعنية إلى حين إعادة تشكيل المكتب الوطني للجامعة المذكورة في غضون الأيام القليلة القادمة.
وجدد المصدر نفسه التأكيد على قرار إقالة عبد القادر طرفاي من عضوية المكتب الوطني قائلا إنه « خالف منهج المنظمة وأسس العضوية فيها والمقررات الصادرة عن هيئاتها بطريقة قانونية، فضلا عن تجاوز الصلاحيات المخولة للجامعات القطاعية »، حسب تعبير البيان.
وكان أعضاء المكتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الصحة قد أعلنوا استقالتهم من الاتحاد الوطني للشغل، أمس (الأربعاء) على إثر قررا إقالة عبد القادر طرفاي من منصبه النقابي بعد المشاركة في إضراب 29 أكتوبر الماضي.
[related_posts]
أعضاء المكتب، وفي بيان لهم، اعتبروا أن قرار الإقالة الموقع من طرف محمد يتيم الكاتب العام للاتحاد “مخالف لكل القوانين والأعراف ناهيك عن أخلاقيات التعامل، إذ تجاهل المكتب الوطني للجامعة كمؤسسة تتحمل مسؤولية قراراتها لكي يتوجه للكاتب العام كشخص” معتبرين أن هذا القرار يدخل في إطار “حملة ممنهجة” يشنها القطاع النقابي لحزب العدالة والتنمية.
واعتبر الموقعون على البيان أن طريقة إقالة طرفاي من منصبه والتي تمت عبر إصدار بلاغ للرأي العام قبل أن يتوجه إلى المعنيين بالأمر أي جامعة الصحة وكاتبها العام يعبر عن « الرغبة في إرضاء جهات أخرى » حسب تعبيرهم.