دفعت التقارير التي تتحدث عن وجود عدد كبير من المهاجرين المغاربة ضمن مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» الحكومة المغربية إلى التفكير في تدابير جديدة لمحاصرة الفكر الداعشي وسط 5 ملايين مهاجر مغربي.
أنيس بيرو، الوزير المكلف بالمغاربة المهاجرين، بتنسيق مع زميله في الحزب صلاح الدين مزوار وزير الخارجية، أعد مشروع مرسوم يسمح بمواجهة انتشار الفكر المتطرف في صفوف المهاجرين المغاربة بالمراكز الثقافية.
ونص المشروع، الذي يرجح أن تصادق عليه الحكومة الأسبوع المقبل، على إحداث الحكومة مراكز ثقافية يطلق عليها «دار المغرب» في الدول الـ84 التي تتوفر فيها المملكة على تمثيليات دبلوماسية. وذكر المرسوم أن تلك المراكز ستكون فضاء لنشر قيم التسامح والتنوع والاختلاف، والتعريف بالتراث المغربي بجميع روافده وتعابيره لدى الجاليات المغربية في العالم.