وجهت فلورونس بيليفي رئيسة الائتلاف العالمي ضد عقوبة الإعدام ضرب قوية للمغرب والعالم العربي، عندما انتقدت استمرارهم في إصدار أحكام بالإعدام، خلال كلمة ألقتها في افتتاح المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، مساء أمس بمراكش.
وفي هذا الصدد قالت بيليفي، انه على الدول التي ما زالت تصدر أحكاما بالإعدام، إعادة النظر في هذه الأحكام، وان تكف عن التضرع بعدم قدرتها تغيير إصدار أحكام بالإعدام بسبب تاريخ البلاد، وثقافتها وقانونها ودستورها واقتصادها لأنها أسباب غير مقنعة، بحسب رئيسة الائتلاف العالمي ضد عقوبة الإعدام.
وشددت بيليفي على ضرورة دحض قانون الإعدام في الدول التي تطبق الإعدام، « لابد من أن يكون القرن 21، قرن القضاء على الإعدام ».
ولم يفلت المغرب من الانتقاد بيليفي، رغم انه في الحالات التي يصدر فيها حكم الإعدام لا ينفذ، قائلة: »ان الحالة التي يكون عليها الشخص خلال مسار محاكمته، وبعد إصدار حكم الإعدام، وانتظار تطبيقه، هو اكبر انتهاك لحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن نسبة المطالبين بإلغاء عقوبة الإعدام في المغرب هي ضئيلة، إذ لا تتعدى39 في المائة.