رغم قرار الإفراج .. مصير 3 رعاة مغاربة تحتجزهم الجزائر لازال مجهولا

29/11/2014 - 17:12
رغم قرار الإفراج .. مصير 3 رعاة مغاربة تحتجزهم الجزائر لازال مجهولا

كشف مصدر مطلع أن محكمة بشار جنوب غرب الجزائر، قررت الأربعاء المنصرم الإفراج عن الرعاة المغاربة الثلاثة المنحدرين من منطقة بوعنان (إقليم بوعرفة فكيك)، العلوي رمضان (62 سنة أب لسبعة أطفال)، و عدي عدي (31 سنة أب لثلاثة أطفال) والقاصر عدي عبد القادر ( 15 سنة)، الذين إعتقلهم حرس الحدود الجزائري قبل 15 يوما، مع مصادرة قطيعهم من الماشية البالغ عدد رؤوسه 270 من الأغنام والماعز.
في السياق نفسه أكد سعيد عدي شقيق عدي عدي، أن السلطات الجزائرية قررت الإفراج عن الرعاة لكن لم يظهر لهم أثر إلى حدود زوال اليوم السبت 29 نونبر، « شقيقي أبلغني بأن القاضي قرر الإفراج عنهم، غير أن الاتصال انقطع بهم منذ إعلان قرار الإفراج، ولم يصلوا إلى منطقة بوعنان إلى حدود الساعة، وهو ما يطرح أكثر من سؤال حول مصيرهم » يضيف سعيد.
هذا وبخصوص مصير قطيع الماشية، أكد نفس المتحدث في تصريح ل »اليوم24″ أن حوالي 50 رأسا، من الماعز والأغنام نفقت جراء الجوع، والشحن العشوائي في شاحنات الجيش، فيما الباقي قامت بلدية بشار ببيعها عن طريق المزاد العلني بحوالي 75 مليون سنتيم جزائرية (حوالي 7 ملايين سنتيم مغربية).
هذا وكان حرس الحدود الجزائري، قد إعتقل الرعاة وحجز ماشيتهم بتهمة تجاوز الحدود بين البلدين، والدخول إلى التراب الجزائري بطريقة غير شرعية، وهو الأمر الذي ينفيه عدي على إعتبار أن المنطقة غير محددة، ولا تظهر فيها أية عوالم على رسم الحدود، ثم « الجنود الذين نفذوا العملية تبعد مراكز الحدود التي يعملون بها بحوالي 15 كلم عن مكان إعتقال الرعاة » يضيف عدي.

شارك المقال