تميزت اشغال المنتدى العالمي لحقوق الإنسان امس السبت، بتنظيم عدد من الجمعيات الحقوقية المشاركة في الدورة الثانية للمنتدى وقفات احتجاجية، كانت أولها وقفة تضامنية مع فلسطين، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يتزامن مع 29 نونبر، حيث رفع المشاركون شعارات تطالب بفك الحصار عن الفلسطينيين، ودعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل حريته واستقلاله، ورفض الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال على الفلسطينيين.
الى جانب وقفة دعم الشعب الفلسطيني، نظم عدد من الاتحاديين (أعضاء من المكتب السياسي واللجنة الإدارية لحزب الاتحاد الاشتراكي) وقفة احتجاجية للمطالبة بكشف حقيقة اختطاف واغتيال المهدي بنبركة، وردد المحتجون شعارات من قبيل « سمع سمع يالقصر المهدي ماعندو قبر »، و « المهدي مات مقتول والمخزن هو المسؤول » .
وشهدت الوقفة حضور القيادي في الحزب، وزير التشغيل السابق جمال أغماني، و المحامي لحبيب حاجي، وعدد من الوجوه الإتحادية التي طالبت بضرورة ايجاد حل لملف بنبركة، والكشف عن حقيقة اغتياله والمتورطين فيه.
الى ذلك، نظمت عدد من الجمعيات النسائية والجمعيات المكونة لتحالف « ربيع الكرامة » بدورها، وقفة احتجاجية للتنديد بالعنف الذي تتعرض له المرأة المغربية، مطالبين بتفعيل قانون العنف ضد المرأة الذي ظل معلقاً منذ 2006.
وحملت النساء الجمعويات خلال الوقفة صور لنساء توفين بسبب تعنيف أزواجهن لهن، مثل السعدية بن جلون (30 سنة)، التي تنحدر من العونات، بإقليم الجديدة، والتي نقلت مرات متعددة إلى المستشفى بسبب العنف، الذي كانت تتعرض له من قبل زوجها سنوات 2007، و2008، و2009 والذي بلغ حد تلقيها طعنات بسكين في الرأس، مما جعلها تنتحر.
وغير بعيد عن وقفة الجمعيات النسائية، نظمت تنسيقية المجازين العاطلين عن العمل وقفة احتجاجية ، حيث ردد المحتجون شعارات « والو والو معدنا والو.. مخدمنا والو..مفهومنا والو ».
كما طالب المجازون بالإدماج المباشر الفوري و الشامل في أسلاك الوظيفة العمومية، خاصة أطر التنسيق الميداني للمجازين المعطلين بمكوناته الأربع (تنسيقية التضامن الوطنية للمجازين المعطلين و التنسيقية الوطنية للأطر المجازة المعطلة والمجموعة الوطنية للمجازين المعطلين والاتحاد الوطني لتنسيقيات المجازين المعطلين، وإطلاق سراح جميع المعتقلين الذين اعتقلوا بسبب مطالبتهم بالتوظيف.


