بعد الجدل الذي اثاره فيدو المعلم الذي استهزأ بتلميذة لديه عجزت عن كتابة الرقم 5، خرج المعلم المعني ليرد عن الانتقادات التي تعرض لها بفيديو نشره عبر مواقع التواصل، وهو الفيديو الذي ضمنه صوته دون صورته. وبدا المعلم المذكور متأثرا بالنظر الى الهجوم الكبير الذي تعرض له بسبب سخريته من الطفلة الصغيرة، وعمد الى تقديم توضيحات بطريقة مؤثرة لم تخل من البكاء والنحيب.
وصار المعلم يروي تفاصيل الحادث، معبرا عن تذكره من نشر الفيديو، ومؤكدا انه ليس مسؤولا عن نشره. جج
وبدا الاستاذ في الفيديو منهارا تماما بحيث اختلطت الكلمات لديه بالدموع التي لم يستطع توقيفها. وحاول ايصال الحقيقة لمن يهمهم الامر، حيث ظل يقسم بان هدفه لم يكن الإساءة، وانه لم يقم بتصوير الفتاة بقصد الاستهزاء، وإنما كان يرغب في اطلاع والدها على حقيقة ابنته التي تعاني من اعاقة ذهنية، غير أنه وأثناء زيارته لعائلته بالبيضاء سرق هاتفه النقال وتم نشر الفيديو.
الاستاذ، الذي قضى في التدريس 33 سنة، أكد في الفيديو أنه لم يذق طعم النوم منذ نشر الفيديو، وتوسل الجهات المختصة ان تراف لحاله، طالبا الصفح والغفران. وتأسف للأبعاد التي اتخذتها قضيته لدرجة وصولها الى البرلمان، مما يعني أن مستقبله المهني صار مهددا، وقد يمتد الامر الى حد متابعته قضائيا. وقال المعلم انه لديه أسرة، وأي عقاب سيتخذ في حقه سيعرض أسرته للتشرد، علما ان الديون متراكمة عليه.
[youtube id= »P8krljUS8sI »]