قضت محكمة الجنايات أفيرون الفرنسية بالسجن ما بين 10 إلى 15 سنة لـ18 شخصا من بينهم شقيقين مغربيين من أجل تهمة القتل.
وحسب ما نقلته الصحافة الفرنسية، أمر قاضي المحكمة، أول أمس الجمعة، بالسجن 15 سنة سجنا نافذا للشقيقين مراد وتوفيق.ع، البالغين على التوالي 26 و32 سنة، فيما قضت بتبرئة 8 متهمين آخرين، والسجن 10 و13 سنة لمتهمين من أصل فرنسي، فيما قضت نفس المحكمة في حق 6 المتهمين المتبقين بالسجن سنة واحدة في حالة سراح، من أجل تهم « القتل » و »العنف ».
[related_posts]
الحادث الذي تعود تفاصيل إلى 8 ماي 2010، أقدمت فيه العصابة مسلحين بالسكاكين وعصى البيسبول وسيوف الساموراي إلى مهاجمة الضحية داخل شقته، حيث وجهوا له طعنات على مستوى الظهر وطعنة بواسطة سيف الساموراي على مستوى القلب.
ولم يتمكن أصدقاء الضحية الذين كانوا برفقته داخل الشقة من إنقاذه، حيث لاذوا بالفرار، ثلاثة منهم قفزوا من الطابق الثاني، فيما أصيبت امرأة كانت برفقتهم بكسر على مستوى الرجل.
التحقيقات أسفرت أن الشقيقين المغربيين هما من وجها الطعنات القاتلة للضحية، ليتم إدانتهم بأكبر سنوات من السجن.
وذكرت وسائل الإعلام الفرنسية، نقلا عن النيابة العامة، أن المغربيين خططا للانتقام من الضحية، بعد شهر على مشاجرة بينه وبين أحد الإخوة.
وطالب المدعي العام بالسجن 20 سنة لمراد لعنيزي، و17 سنة لشقيقه الأكبر توفيق، قبل أن تقرر المحكمة سجنهما لمدة 15 سنة.