في الوقت الذي عبر فيه العديد من المغاربة على صفحات المواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من القناة الثانية، التي بثت أمس السبت سهرتين غنائيتين، في الوقت الذي تتواصل فيه ماسي الفياضانات التي ضربت مدن مختلفة من البلاد، لم تجد القناة الثانية
دوزيم اي حرج في الدفاع عن بثها سهرات غنائية ليلة امس السبت، معتبرة انه ليس هناك ما يستدعي تغيير البرمجة!
وفي الوقت الذي تعالت فيه الأصوات المطالبة بإعلان الحداد بالمملكة تضامنا مع الضحايا الذين سقطوا بسبب الفيضانات التي اجتاحت عددا من مدن الممكلة منذ « الأحد الأسود » الماضي، قال مسؤول من داخل القناة الثانية في حديث مع « اليوم24″، ان القناة ستواصل برمجتها الأسبوعية بشكل طبيعي، ما دام أنها لم تتوصل بأي قرار للدخول في حداد.
[related_posts]
وشرح المسؤول في القناة الثانية : »لم يتم الإعلان عن قرار الحداد بالمملكة، والقناة ليست المسؤولة عن مثل هذه القرارات، وفي حال تم إصداره سنحترمه دون أدنى مشكل »، قبل أن يردف « كان على المحتجين على بث السهرة على القناة الثانية الاطلاع على التغطية التي قامت بها دوزيم خلال فترة الفيضانات في الجنوب ومنذ اليوم الأول، وفرق القناة التي انتقلت إلى عين المكان لنقل معاناة المتضررين بالصوت والصورة، وتكلفت بتغطية الاحداث المتتالية دون الحديث عن النشرات الإنذارية الخاصة على الإذاعة إلى منتصف الليل ».
واعتبر المتحدث ذاته، أن قرار تغيير برمجة القناة، أو الدخول في حداد، ليس قرارا تصدره دوزيم، وأنه في حال تم الإعلان عن الحداد الوطني سيتم احترامه، مؤكدا أن الاحتجاجات و »الاستفزاز » الذي عبر عنه رواد مواقع التواصل الاجتماعي أمس السبت، غير منطقية، والسبب ان « البلد يدخل في حداد على أرواح ضحايا اي فاجعة في نفس يوم وقوعها أوفي اليوم الموالي على أبعد تقدير، وليس بعد مرور أسبوع كامل، يقول المسؤول في القناة الثانية.
ودعا المغاربة المحتجون على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس السبت وزير الاتصال والحكومة للتدخل من أجل وقف ما أسموه بـ »المهزلة »، وذلك بعد بث سهرة نهاية الأسبوع على القناة، والتي تضمنت فقرات غناء شعبية، قبل أن يتم بث سهرة ثانية خاصة برحيل الفنانة اللبنانية صباح الملقبة بـ »الشحرورة ».