أثار مقتل يهودي مغربي يحمل الجنسية الفرنسية في إسرائيل، الجدل من جديد في الجمهورية الفرنسية، حول التحاق الفرنسيين بالجيش الإسرائيلي.
وتحدثت الصحافة الفرنسية عن ارتفاع عدد اليهوديين الذي يغادرون فرنسا للالتحاق بالجيش الإسرائيلي، وأخذت قصة الشاب الذي اختارت له اسم « بنجامين » البالغ من العمر 20 سنة للحديث عن الظاهرة التي أثارت الجدل من جديد.
اليهودي المغربي الحامل للجنسية الفرنسية، حصل على الباكالوريا في باريس، بعدها بدأ ولوحده في أخذ دروس العبرية، قبل أن يقوم بزيارة البلد، بعدها سُجل في برنامج خاص بالمتطوعين الأجانب الذين يرغبون في الانخراط مع الاسرائيليين، لينضم إلى أكبر مشاة الجيش الاسرائيلي.
[related_posts]
وتساءل جان جاك كندلير، عن حزب اليسار الديمقراطي الجمهوري، عما إذا كانت الجمهورية الفرنسية ستعتمد إجراءات قانونية ضد الفرنسيين الذين يخدمون الجيش الاسرائيلي.
ونقل موقع « L’obs » الفرنسي، أن في إسرائيل، يسمى أمثال « بنجامين » بـ »الجنود بدون عائلة »، « Hayalim Bodedim »، لأنهم بالكاد تجاوزوا سن المراهقة، ولا يعرفون عن الحرب سوى اللقطات التي تبث على شاشة التلفزيون.
عدد « الجنود بدون عائلة » في إسرائيل، يبلغ 3.000 شخص من جميع أنحاء العالم، 500 منهم فرنسيين، 50 منهم يشتغلون كمتطوعين.