أعلنت الفدرالية الديمقراطية للشغل عن تنظيمها لمسيرة احتجاجية من أمام مقر الفدرالية وفي اتجاه مقر رئاسة الحكومة استنكارا لما أسمته « تدخل لرئيس الحكومة في الشؤون الداخلية للفدرالية ».
الفدرالية، وفي بيان لها، سجلت تذمرها لطريقة تعاطي عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة مع الفيضانات التي تشهدها عدد من أقاليم المملكة، محملا الحكومة والسلطات المحلية مسؤولية الكارثة.
البيان اعتبر أن ما حدث هو من « جراء الإهمال وعدم اتخاذ الاحتياطات التي يفرضها الموقف صونا للأرواح وتقليلا من حجم الخسائر المتوقعة »، مسجلا استغرابه من انعدام وسائل الإنقاذ والتدخل الطبي.
كما طالبت الفدرالية في بيانها بضرورة « فتح تحقيق يحدد مسؤوليات التهاون في إنقاذ أرواح المغاربة وتقديم المسؤولين عن البنية التحتية المترهلة التي عرتها أولى قطرات الغيث للمحاكمة تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ».