فضح ممثل سكان كندا الأصليين،ديفيد هاربر، بلده و كسر الصورة التي يرسمها المغاربة والعالم العربي، على أن كندا هي رمز الديمقراطية، بحيث قال « إن الجميع لديه صورة على أن كندا رائدة في مجال حقوق الإنسان، هذه ليست الحقيقة وأنا جئت اليوم لأتحدث عن أجيال عانت كثيرا وواجهة ظروفا قاسية ».
وأضاف هاربر خلال مداخلته خلال اختتام أشغال منتدى العالمي لحقوق الإنسان بمراكش، أن دولة كندا سلبت السكان الأصليين أراضيهم وسجنتهم، كما أصبحت مناطقهم مهددة بمخاطر ناجمة عن استخراج المعادن وقطع الأخشاب والتلوث البيئي والخصخصة.
ودعا هاربر المقرر الاممي لزيارة كندا والوقوف على معاناة الأقليات، مشيرا إلى أن الحديث عن انعدام الديمقراطية في كندا قد يكون أمرا مستغربا في أوساط المهاجرين الذين لا يتصورون ان بلدا مضيافا ككندا يستقبل آلاف المهاجرين واللاجئين سنويا يضيق ذرعا بسكان هم أصحاب الأرض الأوائل
يذكر أن عدد السكان الأصليين في كندا يصل حوالي 1.3 مليون نسمة ولا تربطهم بالحكومة الكندية علاقة حسنة بفعل الاعتراض الرسمي الكندي على العديد من مطالبهم.