مازالت حصيلة قتلى الفيضانات في المغرب في تصاعد، فبعد تسجيل خمس وفيات نهاية الأسبوع المنصرم، انضاف إليهم قتلى آخرون في الأربع وعشرين ساعة الماضية. ويتعلق الأمر بطفلين من عائلة واحدة لا يتجاوز عمراهما خمس سنوات، لقيا مصرعهما جراء انهيار سقف منزل أسرتهما بإقليم زاكورة، فيما لقي رجل يبلغ من العمر 53 عاما مصرعه داخل قناة لصرف مياه الأمطار بباب الخميس بمدينة تيزنيت ليلة الأحد/الاثنين.
بالموازاة مع ذلك، قررت فرق المعارضة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق. القرار تم في اجتماع رؤساء فرق المعارضة نهاية الأسبوع الماضي، وبحضور قياداتها الحزبية. وقالت ميلودة حازب، رئيسة فريق الأصالة والمعاصرة، إنه خلال الاجتماع تم الاتفاق على المبدأ فقط، مؤكدة أنه حظي بدعم القيادات السياسية، على أن تبدأ الإجراءات المسطرية اليوم الثلاثاء.
وتعتبر هذه أول مرة، في ظل دستور 2011، يقدم فيها مجلس النواب على تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، وكذا المرة الأولى في تاريخ المغرب السياسي التي تقدم فيها فرق المعارضة على هذه المبادرة، بعدما خفّف الدستور الحالي من الشروط المطلوبة لذلك.
وتعتبر لجنة تقصي الحقائق مشكلة بقوة القانون بتوقيع ثلث أعضاء مجلس النواب على طلب تشكيلها، أي 125 نائبا برلمانيا بالتحديد، وهو ما تتوفر عليه فرق المعارضة الحالية، كما تنص المادة 42 من النظام الداخلي على أن تتشكل اللجنة من المعارضة والأغلبية، لكن للمعارضة حق الأسبقية في أن تختار رئاسة اللجنة أو المقرر فيها.
التفاصيل في عدد الغد من اخبار اليوم