كان لافتا في تدخلات رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، أمس في مجلس المستشارين، حديثه أكثر من ثلاث مرات عن «مقاومي الإصلاح»، حين تعرض للملفات الاجتماعية، خاصة ملف دعم الأرامل، ورفع الدعم عن غاز البوطان والسكر، مؤكدا أن «الإصلاح صعب، لأن هناك مقاومات»، إلا أنه رفع التحدي قائلا: «سنستمر في الإصلاح مهما كلفنا الأمر».
بنكيران كشف أنه وقع على مرسوم دعم الأرامل لكنه أكد أن بعض الوزراء لم يوقعوا عليه بعد، مشيرا بالتحديد إلى وزير الاقتصاد والمالية. وبذلك يتأكد أن وزارة المالية ليست مستعدة، حتى الآن، لتنزيل هذا المرسوم الذي تمت المصادقة عليه في المجلس الحكومي قبل أزيد من شهر، لكن بشرط إدخال تدقيقات عليه من قبل لجنة وزارية أحدثت تحت رئاسة بنكيران نفسه، والتي انتهت من عملها.
ولم يفوت بنكيران الفرصة دون الهجوم على خصومه، متهما إياهم بأنهم يتلقون عمولات، ويعملون بأسلوب الميليشيات، ويسيطرون على أراضي المواطنين دون وجه حق.
وقال بنكيران ردا على خصومه: «الهضرة ساهلة»، ولكن «هناك من يقول ألف كلمة دون أن ينتبه إليه الناس»، بينما «نحن نقول كلمة واحدة وتلقى الاهتمام المناسب»، وأردف موضحا: «هذا طبيعي، لأن من تورط في نزع مئات الهكتارات من القبائل لا يمكن أن يثق الناس في كلامه».
واعتبر بنكيران أن «من الواجب عليه أن يقول الحقيقة للمواطنين»، لأنه هو الذي «اطلع على الطنجرة وعرف ما فيها»، وقال للمستشارين الذين انتقدوه: «لا تنتظروا مني أن أدير الخد الأيسر، فأنا مسلم ولست مسيحيا».
التفاصيل في عدد الغد من اخبار اليوم