تجهيزات الترجمة المتهالكة تحرج البرلمان المغربي أمام ضيوف دوليين

04/12/2014 - 11:52
تجهيزات الترجمة المتهالكة تحرج البرلمان المغربي أمام ضيوف دوليين

 

تسببت تجهيزات الترجمة في القاعة الكبرى المخصصة للجلسات في مجلس النواب في حرج كبير لأعضاء الحكومة والبرلمانيين المغاربة، خلال المنتدى السنوي السادس والثلاثين لبرلمانيين من أجل التحرك العالمي، الذي تشرف عليه الجمعية الاستشارية للبرلمانيين من أجل المحكمة الجنائية الدولية ودولة القانون، اليوم الخميس.

فبعد انطلاق أشغال المنتدى، تبين أن آليات الترجمة في القاعة الكبرى لمجلس النواب لا تشتغل، حيث تعذر ايصال ترجمة كلمة رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العالمي عن طريق الآليات المخصصة لذلك، ما اضطر العلمي إلى الطلب من المترجم الالتحاق به للقيام بالترجمة الفورية إلى اللغة الإنحليزية، وهو ما لم يرق الضيوف الذين يمثلون 139 دولة، والذين يتحدثون لغات أخرى كالإسبانية والفرنسية.

وضع اضطر معه العلمي إلى نقل الحلسة الافتتاحية إلى إحدى القاعات بالبناية الجديدة لمجلس النواب، بعد الاعتذار لضيوف البرلمان المغربي، وضمنهم رئيس المحكمة الجنائية الدولية ، مبررا هذا الارتباك ب »تهالك الآليات المعدة للترجمة، رغم إشراف شركة خاصة بالترجمة عليها. »

هذا الارتباك، كلف أشغال المنتدى تأخيرا وصل إلى ساعة ونصف، اضطر معه رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران الذي كان ضمن الحاضرين، إلى جانب عدد من الوزراء ضمنهم وزير العدل والحريات مصطفى الرميد ووزير الشؤون الخارحية والتعاون صلاح الدين مزوار، إلى الانسحاب من أشغال الحلسة لالتزامه بموعد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة.

انتقال أشغال المنتدى إلى البناية الجديدة لم ينه إحراج أعضاء مجلس النواب المغربي، حيث عرف الأمر نوعا من الفوضى بسبب عدم استيعاب القاعة الجديدة لأعداد الحضور، الذين اضطر بعضهم إلى الوقوف لبعض الوقت قبل الاستعانة بكراسي مطعم المجلس لسد الخصاص، ولم يتوقف الأمر عند ذلك، حيث استمرت مشاكل الترجمة في القاعة الجديدة، ولم يتم توفير الترجمة الإسبانية التي طالب بها بعض الحضور أثناء إلقاء الكلمات المبرمجة.

من جهة أخرى، لم يستبعد مصدر من مجلس النواب نية المجلس تغريم الشركة المسؤولة عن الترجمة بسبب هذا الإحراج الذي وقعت فيه المؤسسة التشريعية.

شارك المقال