شرع البرلمان المغربي رسميا في استخدام البطاقة الالكترونية لإثبات حضور النواب و التصويت على مشاريع القوانين، كما تنص على ذلك مقتضيات النظام الداخلي للمجلس.
وجاء اعتماد هذه الالية الجديدة لمحاربة ظاهرة « الكراسي الفارغة » اياما بعد اعتماد تقنية نشر لوائح البرلمانيين والبرلمانيات المتغيبين عن اشغال اللجن والجلسات المخصصة للأسئلة الشفهية، بحيث يقوم رئيس الجلسة في نهاية كل جلسة بتلاوة لائحة مفصلة بأسماء المتغيبين مع العذر في حالة وجوده .
وتباينت ردود افعال نواب الامة حول جدوى هذه البطاقة، ففريق يرى أن اهميتها تكمن في كون لحظة المصادقة على مشاريع قوانين مهمة ويحضرها في بعض الاحيان عدد قليل من النواب، كما أنها تعزز مبدأ المراقبة الذاتية لدى البرلمانيين، وفريق يرى انه لا حاجة لضبط حضور وغياب النواب بهذه الطريقة، فعلى الجميع احترام اختصاصاته وواجباته .
وقد انطلق العمل باحتساب الغياب بالبرلمان بهذه البطاقة الذكية، التي مازالت في أطوارها التجريبية، وحسب تصريحات أحد البرلمانيين لليوم 24 فإن البطاقة الذكية تعمل بوضعها داخل جهاز يكون أمام كل برلماني، ويتم تسجيل الحضور أولا بالضغط على الرقم 1.وهي نفس الالة التي تستعمل للتصويت على اشغال البرلمان واللجن بالموافقة او الرفض او الامتناع. ويؤكد ذات المصدر أنها كفيلة برد النواب إلى مقاعدهم داخل القبة التشريعية .
وقد اثيرت مجموعة من الانتقادات حول هذه البطاقة،ودعا بعض البرلمانيين إلى اعتماد بطاقة « البصمة » التي لا يمكن في كل حال تمريرها من طرف شخص آخر عكس هذه التي يتم بها العمل حاليا لتأكيد الحضور .
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي