دراسة: المغاربة يستقون المعلومات الصحية من أعوان حراسة المستشفيات

05/12/2014 - 22:15
دراسة: المغاربة يستقون المعلومات الصحية من أعوان حراسة المستشفيات

كشفت دراسة حديثة أن المغاربة يجدون صعوبات كثيرة في الحصول على المعلومات المتعلقة بالصحة.

الدراسة التي أشرف عليها « الفضاء الجمعوي »بدعم من المؤسسة الدولية  » Fondation Open Society »، حول وضع الحق في الحصول على المعلومة في قطاع الصحة بالمملكة ، أكدت أن 25% من المعلومات المتعلقة بالصحة  يتم الحصول عليها من لدن الأصدقاء والأسرة والجيران، في ما من 60% منها يتم البحث عنها لدى المؤسسات الصحية، أي في المستوصفات والمراكز الصحية والمستشفيات. إلا أن هذه المعلومات، تظل حسب نفس الدراسة غير واضحة أو غير مفهومة »، فـ »مصدر الأجوبة التي يتلقاها المواطنون يكون في الغالب هو عون الحراسة (agent de securité)، وليس مهنيي الصحة »، يوضح نفس المصدر.

هذا وسجلت الدراسة، التي اعتمدت على بحث ميداني شمل في مرحلته الأولى 400 شخص من أرباب وربات الأسر بالوسطين الحضري والقروي بمدينتي سلا والخميسات، وحوالي 80 ناشطا جمعويا، أن المواطنين الذين يطلبون معلومات حول الصحة يحسون بـ »أن الأشخاص المكلفين بإعطائها يرغبون في إتاوات مقابل ذلك »، يوضح ذات المصدر.

وأظهر البحث الميداني أن نصف الأشخاص الذين خضعوا للاستشفاء في المستشفيات الجامعية حصلوا على المعلومات دون أن يطلبوها، وهي المعلومات التي يظل ما يناهز 50% منها غير مفهوم، حيث أن 52.6 % من تلك المعلومات هي التي يتم فهمها بشكل جيد.

إلى ذلك، خلص هذا البحث إلى وجود جهل كبير في أوساط المواطنين في ما يتعلق بالمعلومات حول نظام التغطية الصحية « راميد »، بحيث  أن 13.5 % فقط من الأشخاص المستجوبين صرحوا أنهم على علم بمعايير الأهلية اللازمة للاستفادة من هذا النظام، في حين أن  19.2 % فقط يعرفون أن بإمكانهم الإطلاع على لوائح المستفيدين من البطاقة والتي يتم نشرها في مقر المقاطعة.

كلمات دلالية

الحسين الوردي المغرب
شارك المقال