مازالت أنقرة تنتظر زيارة من الملك محمد السادس إلى تركيا، حسب ما ذكر مصدر دبلوماسي تركي رفيع، الذي أوضح أن مثل هذه الزيارة التي وعد بها القصر في زيارة أردوغان الأخيرة ستكون منعطفا حاسما في مسار العلاقات بين تركيا والمغرب.
وكشف مصدر متتبع لتركيا أن الأهمية الاستراتيجية لهذه البلاد قد ازدادت في الأيام الأخيرة بعد زيارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لأنقرة أسفرت عن الاتفاق على نقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر التراب التركي، بعدما خرجت أوكرانيا من تحت التأثير الروسي. وأضاف المصدر ذاته أن هذا الاتفاق سيحول تركيا إلى «تلك الرئة» التي يتنفس بها اقتصاد دول أوروبا الغربية، التي تعتمد بشكل كبير على الغاز الروسي الذي سيتجمع في مونئ تركيا ومنه إلى أوربا لتحريك عجلتها الإنتاجية.