دخل المتهم الفرنسي طوماس مارشال، المعتقل في المغرب من أجل تهم تخص تكوين عصابة وارتكاب أفعال إرهابية في إضراب عن الطعام منذ الأربعاء الماضي، حسب ما كشفت عنه عائلته.
[related_posts]
وتحدثت عائلة الفرنسي البالغ من العمر 22 سنة، والمعتقل في المغرب منذ أزيد من 3 أسابيع من أجل التهم المذكورة عن تفاصيل اعتقاله، وانتقاله للسكن في المغرب قبل سنتين.
وقالت شارلوت، الشقيقة الصغرى للمتهم في حديث مع إحدى الجرائد المحلية الفرنسية، أن العائلة علمت بخبر اعتقال شقيقها عبر مكالمة هاتفية مقتضبة جدا، بعد أسبوعين من انقطاع الاتصال بينهم.
[related_post]
وكشفت المتحدثة ذاتها، أن شقيقها اعتنق الإسلام قبل سنتين، وانتقل إلى الاستقرار في المغرب، تحديدا في مدينة مراكش، حيث حصل على وظيفة في مركز للاتصال، بعد أن اشتغل لمدة داخل محل خاص بتقديم الوجبات الخفيفة « سناك ».
من جانبها، أكدت والدته في حديث مع قناة « فرنسا3″، أنها لا تستبعد التقاءه مع أشخاص من ذوي النوايا السيئة، لكن « معرفتي القوية بطريقة تفكير ابني تجعلني متأكدة أن أفكاره ليست متطرفة ».
وأكد المتهم توماس مارشال، في حديث مع عائلته، أنه تم نقله من مدينة مراكش إلى الدار البيضاء، حيث أمضى 13 يوما داخل ولاية أمن البيضاء على ذمة التحقيق، قبل أن يتم نقله إلى الرباط، رفقة ثلاث فرنسيين آخرين.
وكانت وزارة الداخلية، أفادت أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تمكنت 13 نونبر الماضي، بناء على معلومات استخباراتية وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من إيقاف أربعة متطرفين فرنسيين اثنين منهما ذوي أصول بولونية ورواندية، كانوا يقيمون بمدينتي العيون ومراكش، والذين يشتبه في كونهم على علاقات بمجموعات إرهابية ببعض بؤر التوتر.
ووجهت للمتهمين تهم تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، وعقد اجتماعات بدون ترخيص.