بعد مرور أقل من 24 ساعة على وفاة وزير الدولة عبد الله باها، بدأت بعض تفاصيل الساعات الأخيرة من حياة الراحل تتسرب إلى العموم. آخر ما تم الكشف عنه في هذا السياق، هو آخر نشاط قام به الراحل ساعات قليلة قبل وفاته. وكتب أسامة بنكيران، نجل رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران على صدر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، أن « ظل » والده، كان برفقة ابنته « حكمة » التي أوثلها إلى بيتها، ثم عرج على منطقة بوزنيقة في رحلة العودة إلى بيته بالرباط. قبل أن يضيف « قبل موته بساعة أوصل ابنته من المحطة إلى بيتها وفي الطريق كان يشرح لها آيات القضاء والقدر ».
وقدم أسامة ابن كيران شهادة في حق « ظل والده »، معددا خصاله بحكم معرفته به عن قرب. وقال نجل ابن كيران، الذي يحتضن بيت والده عزاء الفقيد عبد الله باها: »كان عمي عبد الله بها كلما التقاني سلّم علي وسألني :كيف أحوال الإيمان؟ ».
وجاء في التدوينة ذاتها : »كان هو الوحيد الذي يسأل عن الإيمان فيذكرك بالله، وفي موته كل شيء يذكر بالله ».
ولقي عبد الله باها وزير الدولة، حتفه ليلة أمس الأحد، بعد أن أوصل ابنته « حكمة » إلى بيتها في الدار البيضاء، قبل أن يقرر وهو في طريق العودة إلى الرباط بالوقوف في منطقة بوزنيقة، تحديدا في المنطقة التي توفي بها أحمد الزايدي، القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي، حيث دهسه القطار ليرديه قتيلا في الحين.
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »