بدت حمت باها، نجلة وزير الدولة عبد الله باها، الذي لقي مصرعه ليلة أمس الأحد بعد أن صدمه القطار القادم من الدار البيضاء، قرب مدينة بوزنيقة، مستاءة من الروايات التي رافقت وفاة والدها، حيث شكك الكثيرون في وفاته، مرجحين فرضية « كون الحادث مدبرا ».
وردت حكمت باها، التي كانت آخر من رأت والدها قبل مماته، بقوة على هذه الروايات، قائلة لليوم 24 « والدي انتقل إلى جوار ربه، والروايات المتناسلة بشأنه وفاته حرام !! »، قبل أن تردف « من يروجون هذه الروايات عليهم أن يتقلوا الله ».
وحكت نجلة باها، بصوت مخنوق لليوم 24 تفاصيل آخر لقاء جمعها بوالدها، مؤكدة « كنت في حي أكدال، وحضر والدي وأخذني إلى بيت عائلتي بحي المحيط »، نافية أن الرواية التي قدمها مقرب من العائلة لليوم 24 في وقت سابق، والتي تقول بأنه اصطحبها إلى الدار البيضاء.
وأضافت حكمت « أوصلني والدي إلى البيت، ثم غادر ». وبعدها بوقت قليل، تقول « اتصلت به وسألته ما إن كان سيتأخر لأنني كنت أريد أن يصطحبني إلى بيتي بتمارة، فرد علي بأنه لا يعرف ».
وأكدت حكمت رواية والدتها لليوم 24، والتي قالت بأنها الراحل عبد الله باها لم يخبرهم بوجهته، ولا تحدث لهم عن امكانية زيارتهم لمكان غرق أحمد الزايدي.
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »