اختلطت أسماء « العبدين » بنكيران وبها في فم عبد الرحمن أوشن، نائب رئيس مجلس المستشارين،في افتتاح جلسة امس الثلاثاء (9 دجنبر) في الغرفة الثانية
ودعا أوشن في بداية الجلسة إلى قراءة الفاتحة ترحما على « عبد الله بنكيران » ويعي تصحيح الاسم قال بدون شعور » لقد اصبحت مادة خبرية للصحفيين «
وتأتي هذه الزلة التي نطق بها اوشن بطريقة عفوية لتبين وضوح مدى ارتباط الاسمين حتى في لاشعور المغاربة ، فمنذ شيوع خبر وفاة عبد الله بها اتجهت الانظار إلى نصفه الثاني بنكيران ، فحتى العزاء أقيم بمنزله ومنها خرج نعشه وحتى الاضواء كلها ركزت عليه ، حتى ظن الجميع أن الشخصين هما شخص واحد والموت شمل نصفه ، والكل يفكر كيف سيدبر بنكيران ماتبقى من المرحلة بعيدا عمن يصفه بالحكيم والقليل الكلام والمتزن في كل المحافل ، وينسب إليه الفضل في حفاضه على هدوئه في بعض المحطات الحاسمة ، فزلة اللسان التي نطق بها أوشن تدل بوضوح تأثر السياسيين بموت بها وعلمهم اليقين ان الذي مات فعلا هو جزء من شخصية بنكيران والايام القادمة كفيلة بالجواب على سؤال عريض ينتظره المغاربة جميعا : من سيخلف بها ؟
[youtube id= »7W7sPbpOuvQ »]