سنتان ونصف سجنا نافذا لضابطي صف بالجيش يتاجران بالقرقوبي

19/12/2014 - 23:12
 سنتان ونصف سجنا نافذا لضابطي صف بالجيش يتاجران بالقرقوبي

أدانت المحكمة الابتدائية، في جلستها لأول أمس الأربعاء، ضابطي الصف بالقوات المسلحة الملكية، اللذين تابعهما وكيل الملك وقاضي التحقيق بتهمة «حيازة وتهريب الأقراص المهلوسة»، بالحكم على صاحب السيارة المحجوزة، وهو ضابط صف برتبة رقيب بالفوج السابع للتدخل السريع للقوات المسلحة الملكية بالحسيمة، بستة أشهر حبسا نافذا، فيما أدين زميله الذي يشتغل باللواء الملكي السادس للمدرعات بمدينة كرسيف، بسنتين سجنا نافذا لاقتناع المحكمة بعلاقته بالفاعل الرئيس، وهو شقيقه الذي لا يزال في حالة فرار، حيث لم تصل إليه بعد يد الشرطة بعد مرور أزيد من شهرين على تحرير مذكرة بحث وطنية في حقه. 

وفي الدعوى المدنية، حكمت المحكمة على الجنديين بأداء 20 ألف درهم، كتعويض لفائدة إدارة الجمارك، التي دخلت على الخط في آخر لحظة من الحكم في الملف، والتمست من النيابة العامة إخراج الملف من التأمل، وإضافة متابعة جديدة في التهم المنسوبة للجنديين، وهو ما أثار جدلا بين وكيل الملك والدفاع الذي تشبث برد طلب النيابة العامة، لأن حقها في طلب إجراء إضافي، أو إضافة متابعة جديدة، قد سقط، طبقا لمقتضيات المادة 89 من قانون المسطرة الجنائية.

وعلقت المحامية سعاد المستوي، في اتصال هاتفي مع «  اليوم24»، على حكم المحكمة بقولها إنه «جاء قاسيا في حق موكلها الجندي صاحب السيارة، الذي سبق له أن أنكر علمه بوجود الكيس المحمل بالأقراص المهلوسة داخل سيارته، متهما زميله بوضعه بالسيارة دون علمه، وتخطيطه لتسليمه لأخيه بمدينة مكناس، بناء على سابق اتفاق بين الجندي وشقيقه الهارب، حيث أدليت بالمحكمة، تقول المحامية، بنتائج الخبرة التقنية التي أجريت على هاتف الجندي المعتقل، التي أثبتت إجراؤه لـ 23 مكالمة هاتفية مع شقيقه الهارب منذ مغادرة الجنديين مدينة وجدة، إلى حين اعتقالهما بمدينة فاس، إضافة إلى رسالة قصيرة، وردت بالخبرة التقنية، أرسلها الجندي المعتقل لشقيقه يطلب منه حصته من العملية، لذلك كنت أنتظر تبرئة موكلي لوجود شك في التهم الموجهة إليه، والثابت أن الشك يفسر دائما لفائدة المتهم». تقول المحامية سعاد المستوي معلقة على إدانة موكلها بستة أشهر حبسا نافذا.

وكان الجندي المتهم الثاني في قضية القرقوبي، الذي تنازل عن حقه في تعيين محام، وتكفل بالدفاع عن نفسه، قد تشبث بالإنكار للمنسوب إليه في جميع أطوار البحث، وفي جلسات محاكمته، حيث نفى واقعة جلبه للكيس المحمل بالحبوب المهلوسة، حسب زعم زميله، من أحد الأشخاص بحي شعبي بوجدة  قبل مغادرتهما للمدينة في اتجاه مدينة مكناس، ومنها إلى مدينة وزان لقضاء يومين معية عائلتيهما هناك، ثم العودة لعملهما، كما أنكر اتفاقه مع شقيقه المبحوث عنه بعقد لقاء بمكناس لتسليمه  كيس القرقوبي.

شارك المقال