بدأت ردود الأفعال من جانب الهيئات السياسية بوجدة تتوالى، حول المواجهة التي عرفتها جامعة محمد الأول صباح أمس الاثنين 22 دجنبر والتي خلفت عدة إصابات في كلا الجانبين وخسائر مادية كبيرة، والبداية مع شبيبة الاشتراكي الموحد (حشدت)، إذ رفضت المنظمة الشبابية الاقتحام الذي أقدمت عليه القوات العمومية، وأعلنت تضامنها مع الطلبة، كما نددت بما أسمته اعتماد المقاربة الأمنية في معالجة المطالب الطلابية العادلة والمشروعة والتي تشوش على المسار العلمي والتربوي للجامعة بدل الحوار الجاد والمسؤول مع ممثلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والاستجابة لمطالبهم، ولم تمرر المنظمة الشبابية الفرصة دون دعوة الطلبة إلى الحفاظ على سلمية وحضارية كل الأشكال الاحتجاجية.
وإذا كان هذا موقف شبيبة منيب، فإن الأمانة العامة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة، رفضت هي الأخرى المقاربة الأمنية في التعاطي مع مشاكل الطلبة « عوض الانكباب على حل المشاكل الداخلية ومعالجة الأوضاع المأساوية للطلبة، لجأت غدارة الجامعة إلى المقاربة الأمنية التي أبانت عن فشلها تارخيا ولن تزيد الأمور إلا تعقيدا » يقول بيان للأمانة الإقليمية.
البام بوجدة دعا الجميع إلى « التحلي بروح المسؤولية والبحث عن الأسباب الحقيقية التي أججت المواجهة مع فرض إشراك كل الفاعلين الجامعيين في البحث عن مقاربة بعيدة عن العنف والعنف المضاد لإيجاد مخرج لكل المشاكل » كما رفض ما أسماه بـ »منطق تصفية الحسابات السياسية على حساب مستقبل الطلبة والجامعة ».
شريط الأخبار
الجزائر تعلن إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية
الداخلة: إيقاف شخصين في عمليتين أمنيتين للاشتباه في تورطهما في تقطير ماء الحياة والاتجار في المخدرات
المحامون الشباب يدعون إلى التصعيد ويتمسكون بـ »وحدة الصف »
الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات
البرلمان الإسباني يوافق على قانون “تجنيس الصحراويين” المولودين قبل 1977
27 حزبا و395 مقعدا و45 مليارا.. أرقام دالة عن تشريعيات 23 شتنبر
مؤسسة سجنية تنفي إخضاع معتقلي « جيل زد » لإجراءات عقابية
أبرشية الرباط تنتظر نتائج تحقيق الفاتيكان
تمديد فترة الانتقالات الصيفية في البطولة الاحترافية
آخرها « الأوديسة »… أفلام عالمية تم تصويرها في المغرب