أسفرت اللجنة الإدارية لحزب الاتحاد الاشتراكي المنعقدة يوم أمس السبت عن عدة قرارات تطلق يد المكتب السياسي للحزب في عدة مجالات.
وفي هذا الصدد، فوض برلمان حزب الوردة المكتب السياسي للحزب بـ »الشروع فور انتهاء دورته في أجرأة قرار اللجنة الإدارية بالمصادقة على مقترحات لجنة التواصل والإعلام المنبثقة عنها، بشأن إعادة هيكلة جريدتي الاتحاد الاشتراكي وليبراسيون إداريا وقانونيا وسياسيا. »
ويذكر أن الكاتب الأول للحزب ادريس لشكر، كان قد أبدى امتعاضه من نشر جريدة الاتحاد الاشتراكي، قبل أيام خبرا عن نشاط لتيار الانفتاح والديمقراطية الذي أسسه الراحل احمد الزايدي رفقة عدد من قياديي الحزب، ليبادر إلى فتح تحقيق في الموضوع، متوعدا بـ »ممارسة الرقابة » على كل ما ينشر في الجريدة مستقبلا بعد نشر خبر عن تيار الزايدي، الذي اعتبره « زلة »، حسب ما سبق وأفادت مصادر اتحادية لـ »اليوم 24″.
من جهته، استبعد عبد الهادي خيرات مدير نشر الجريدة أن يقدم لشكر على استبعاده من الصحيفة الناطقة باسم حزب الوردة قائلا » لشكر رجل قانون، « وماشي حمق » ليتخذ قرارا كهذا، » معتبرا ما يروج حول استبعاده من الجريدة مجرد « قبض ريح لا اعتبار له، » حسب تصريحاته لـ »اليوم 24″، مؤكدا أن عدم بقائه في الجريدة هو « الوحيد الذي يقدر على اتخاذه، وذلك عن طريق الاستقالة. »