« قولوا للدولة ان تعطينا دعما ماديا كي لا نبيع لحمنا »..هكذا صرخت شابة تمتهن الدعارة بأعلى صوتها لحظة توقيفها من قبل دورية للأمن بالدار البيضاء ليلة رأس السنة. الشابة، التي تم إيقافها لسكرها الطافح و »عربدتها » بالشارع العام دعت المتجمهرين حولها الى النظر الى ظروفها وظروف زميلاتها قبل الحكم عليهن.
وإمام أعين مجموعة من الصحافيين ورجال الأمن، صارت الشابة التي كانت في حالة سكر طافح تصرخ معبرة عن عدم رضاها على الوضعية التي تعيشها، ومحملة الدولة مسؤولية خروجها هي و وأمثالها لامتهان الدعارة. وقالت في هذا الصدد وذلك ان الظروف الاجتماعية هي التي تدفعها لبيع جسدها، كما ان الدولة لا تمنح إعانات للنساء المطلقات حتى يستطعن العيش حياة كريمة.
وبدت الشابة غاضبة وساخطة على وضعيتها وهي تقول « لو أن الدولة تخصص مبلغا شهريا لكل امرأة مطلقة لما خرجت هي وأمثالها إلى الشارع ليبعن أجسادهن مقابل دراهم »، مشيرة إلى أنها مطلقة وأم لطفلة، وطليقها لا ينفق على ابنته، ومؤكدة أن ذلك ما دفعها للخروج إلى الشارع وامتهان الدعارة واستمرارها على ذلك الحال رغم اعتقالها أكثر من مرة.
وجاء توقيف المعنية بالأمر خلال الحملة التمشيطية التي باشرها رجال الأمن ليلة رأس السنة، ليتم إطلاق سراحها بعد لحظات قليلة بعدما تم تفتيشها والتأكد من عدم وجود مذكرة بحث في حقها.
المومس
[youtube id= »KpEkxGb1FOE »]