ابن كيران: "موت بها هدني والقطار الذي أودى به صدمني"

04/01/2015 - 17:06
ابن كيران: "موت بها هدني والقطار الذي أودى به صدمني"

على الرغم من محاولات رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران التظاهر بالتماسك بعد رحيل أمين سره عبد الله بها، خاصة في لقائه الأخير مع نواب حزبه، إلا أن ابن كيران لازال متأثرا برحيل رفيق دربه بها، وهو ما تأكد في اللقاء الذي حضره اليوم ببوزنيقة، حيث أكد في كلمة ألقاها، خلال لقاء تواصلي مع القيادات الشبابية للحزب، أن « موت بها هدني والقطار الذي أودى به صدمني، لكني مستمر وبكل ثقة وقوة، واقفا على رجلي بكل ثبات »، مضيفا « ما اتفقت يوما مع بها على شيء بشكل كلي، بل « كنا نتحاور ونتناقش وفي آخر المطاف كل يفعل ما يقتنع به »، مؤكداً أن « بها قدم النموذج على السياسي الذي يدعي أن له مرجعية إسلامية، وعمل على تجسيد هذه المرجعية بالحجة والدليل، فبكاه الوطن والشعب واهتم لأمره جلالة الملك ولايزال ».  »
وبعد أن دعا نواب حزبه في وقت سابق عن الابتعاد عن « تقديس بها لأنه لم يكن مثاليا »، عاد ابن كيران إلى تعداد مناقب رفيق دربه، مؤكدا أن « الراحل تميز بعدد من الخصال التي علمنا إياها دروسا واقعية. « فالراحل بها، يقول « عاش بمنطق يعلمنا أنه لا يمكننا مها حدث أن نكون مثل بعض « البانضية ديال السياسة »، وبها ترك لنا إرثا من المعاني الكبيرة، والرجال يعظمون هذا الإرث لا بغيره »، مضيفا أن بها « مات ولم أعرف على من صوت في المؤتمر الوطني الأخير، هل ساندني أم ساند سعد الدين العثماني ».

شارك المقال