تعاون مخابراتي "على أعلى مستوى" بين المغرب وإسبانيا لمواجهة الإرهاب

05 يناير 2015 - 22:40

كشفت صحيفة “إل باييس” الإسبانية عن تعاون كبير بين جهاز المخابرات المغربية ونظيره الإسباني بهدف مواجهة الإرهاب والحيلولة دون استقطاب شباب من البلدين من طرف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف اختصارا بـ”داعش”.
التعاون المغربي الإسباني لمواجهة خطر الإرهاب “وصل إلى مستوى غير مسبوق”، هذا ما نشرته الصحيفة الإسبانية نقلا عن خبير إسباني أكد أن التعاون بين البلدين وصل حد التفكير في الاستعانة بتقنيات جديدة في التحقيق بهدف مواجهة الإرهاب.
“إل باييس” ذكرت أنه ولأول مرة يعترف مصدر رسمي إسباني بوجود عناصر من المخابرات المغربية على الأراضي الإسبانية، عناصر غير مسلحة حيث أن مهمتها الرئيسية تتمثل في المشاركة في عمليات التحقيق وحضور عملية اعتقال المتهمين والمشتبه في انتمائهم أو المحتمل التحاقهم بالجماعات الإرهابية.
“منذ سنتين فقط ما كنا لنتصور حدوث هذا الأمر، ولكنه حدث، وهو يعكس وصول العلاقات بين البلدين إلى مستوى متقدم من التعاون والثقة المتبادلة وهو ما ستكون له نتائج فعالة” يضيف مصدر أمني للصحيفة.
ليس فقط المغرب الذي بعث بعناصر من مخابراته إلى إسبانيا، إذ وحسب نفس المصدر، قضى مؤخرا عميد شرطة إسباني مدة في المغرب في إطار مهمة رسمية شارك خلالها في عمليات لمواجهة الإرهاب بتنسيق مع خلايا أمنية في إسبانيا. “التعاون تام لقد تقدمنا ووصلنا إلى مستويات لم نكن لنتخيلها سابقا، المغاربة مهتمون بقدرنا، نحن جميعا واعون بأننا مهددون ولمواجهة ذلك الخطر ما علينا سوى التعاون” يضيف مسؤول أمني لـ”إل باييس”.
البلدان يفكران حاليا في تطوير وسائلهما التقنية لمواجهة خطر استقطاب شباب وقاصرين من طرف تنظيم “داعش”، كما يفكر الطرفان في البحث عن سبل لتجاوز المعيقات القضائية التي قد تحول دون تبادل المعلومات والتنسيق والتعاون لمواجهة الإرهاب.
الصحيفة الإسبانية تؤكد أن الجميع لا ينكر “فضل فرنسا” في تطور التعاون بين الرباط ومدريد، حيث أن إسبانيا وعلى غرار مقولة “مصائب قوم عند قوم فوائد” استفادت كثيرا من النفور بين الرباط وباريس.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حنان ليل منذ 7 سنوات

جيد جدا ونطالب بفتح تحقيق فيمايخص جرائم اسبانيا ضد الريف المغربي وفيما يخص سبتة ومليلية المحتلتين اللتان تعتبران وصمة عار على الدولة الاسبانية فكيف بهذه الدولة التي تعتبر نفسها ديمقراطية وهي لا تزال تعتدي على حدود الغير؟