حقيقة "الفتوى" التي تبيح مضاجعة المتزوجة إن قصّر زوجها في معاشرتها

07/01/2015 - 14:40
حقيقة "الفتوى" التي تبيح مضاجعة المتزوجة إن قصّر زوجها في معاشرتها

بعد أن انتشرت كالنار في الهشيم، فتوى « جواز ممارسة الجنس مع المتزوجة إن قصر زوجها في معاشرتها » والتي نُسبت للداعية السعودي المعروف، ناصر العمر، المقرب من التيارات المتشددة في البلاد، نفى مكتب الداعية بالسعودية الخبر متهما « الرافضة » بترويج ما وصفه بـ « الأكاذيب ».
وأورد موقع « مسلم » الذي يشرف عليه الداعية شخصيا، نفي مكتبه للفتوى، واتهامه « قوى طائفية موتورة وأخرى تغريبية » بالترويج لها ونسبتها إليه رغم أنها « لا تتفق مع بديهيات الفقه الإسلامي. »
واستنكر المكتب ما قال إنه « اختلاق جهات مشبوهة لفتوى شاذة لا تتفق مع بديهيات الفقه الإسلامي، ونسبتها للشيخ بغرض الإساءة إليه، والتشكيك في موثوقية دروسه وخطبه » محذرا من وجود « مخطط مشبوه شامل يستهدف علماء ودعاة أهل السنة تحديداً دون غيرهم، ويرمي إلى تفريغ الأمة من رموزها ودعاتها ومفكريها، يمكن ترصده في حالات أخرى كثيرة مشابهة ».
ولفت المصدر إلى ارتباط وثيق بين إشاعة هذه الاختلاقات، و »قوى طائفية موتورة، وأخرى تغريبية تسارع فيهم، وتسعى لتلقف افتراءات الطائفيين، وبثها عبر وسائل الإعلام، وبعض ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي »، مضيفا أن تكرار هذه الحالات « ينم عن تلاقي رغبة الطائفيين والتغريبيين في تكسير كل الوشائج التي تربط بين الدعاة وعامة الأمة، كما يكشف عن نجاعة هذا الأسلوب في تغييب عقول كثير من البسطاء الذين لا يأبهون عادة إلى التحقق فيما ينشر. »
وسبق للداعية ناصر العمر أن تعرض لحملة مماثلة قبل سنوات، إذ اتهمته وسائل إعلام مقربة من الحكومة السورية بإصدار فتوى تبيح ما يسمى بـ »جهاد النكاح »، وقد رد عليها العمر في ذلك الوقت، متهما ما وصفها بـ »صحيفة موالية للنظام النصيري (العلوي) في سوريا » بـ »اختلاقها كذبا وافتراء » علما أن تهمة إصدار تلك « الفتوى » نسبت في وقت لاحق لرجال دين آخرين، سارعوا جميعا إلى نفيها.
وقد سبق للداعية وأن نشر على حسابه الرسمي بموقع تويتر، الذي يتابعه أكثر من 1.5 مليون شخص، تغريدة قال فيها: « تتكرر من حين لآخر افتراءت على الشيخ وبخاصة من الرافضة (الوصف المستخدم من التيارات السلفية للشيعة) ولذا فلا يلتفت لأي كلام أو فتوى لم تنشر في القنوات الخاصة به أو من جهة موثوقة » وفق تأكيده.

شارك المقال