وفاة موظف داخل مكتبه في صندوق التقاعد تشعل الاحتجاجات

08 يناير 2015 - 13:19

في تطور مأساوي للأجواء المتوترة التي يشهدها الصندوق المغربي للتقاعد، توفي مساء أول أمس (الثلاثاء) موظف يعمل بالصندوق إثر إصابته بنوبة قلبية مفاجئة في مكتبه، حيث نقل على متن سيارة اسعاف قبل أن يلفظ أنفساه.. الضحية يدعى “العربي رشوق” وقد توفي حسب زملائه في العمل، وهو يمارس عمله، في ظل توثر مع الإدارة التي اقتطعت من أجرته بسبب الإضراب.
من جهة أخرى، أفاد موظفوا بالصندوق، أن مقر الصندوق في شارع العرعر، شهد حالتي انهيار عصبي لموظفتين نقلتا الى المستشفى. إحدى هذه الحالتين، سجلت يوم الجمعة 2 يناير حينما هاجمها مسؤول مصلحة تتبع الاقتطاعات بعنف لفظي شديد داخل مكتبها وأمام زملائها وتضمن هجومه تهديدا بقطع رزقها والانتقام منها مما أثر بقوة على نفسيتها ولم تتمالك نفسها وانهارت ليتم نقلها إلى المستشفى وتسلم لها شهادة طبية حيث تدخلت الشرطة لتنجز محضرا بالاعتداء. أما الحالة الثانية فقد سجلت في نفس يوم وفاة الموظف الهالك. فخلال جلسة الحوار بين الإدارة وممثلي الموظفين وأمام انسداد أفق الحوار وكيل التهديدات للمستخدمين سقطت ممثلة نقابية مغشيا عليها مما تطلب معه نقلها إلى المستشفى لإسعافها.
و تشهد المؤسسة منذ حوالي الشهر وقفات واحتجاجات شبه يومية للموظفين الذين تضرروا كثيرا من الاقتطاعات المنجزة قبل أن تتطور احتجاجاتهم للمطالبة برحيل مدير الصندوق خاصة بعدما وصلت الاقتطاعات في دجنبر الماضي الى 1500 درهم من أجرة بعض الموظفين، وكذا الخصم من منحهم النصف سنوية برسم نفس الشهر بلغت لدى البعض 5000 درهم. وكرد على على هذا الموقف دشنت نقابة الصندوق سلسلة اضرابات، كما شهدت أشغال المجلس الإداري للصندوف في 25 دجنبر الماضي انسحاب ثلاثة أعضاء من اجتماع الدورة هم ممثلو المنخرطين في نظام المعاشات المدنية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.