كل الذين حضروا دورة المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، التي انطلقت صباح اليوم السبت بسلا، التقطوا بكثير من الاهتمام لحظة عناق « غير معتادة » بين رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران، ورئيس المجلس الوطني للحزب سعد الدين العثماني، خاصة وان رياح الود لم تسر يوما على علاقة الرجلين، وظلت واجهة علاقتهما التلاحم من اجل مصلحة الحزب، فيما جوهرها يحمل الكثير من الخلافات.
العلاقة السيئة بين الرجلين ظهرت بشكل أوضح خلال خروج سعد الدين العثماني من وزارة المهمة لصلاح الدين مزوار، مقابل إبعاده عن وزارة المالية كحل، باقتراح من ابن كيران، الذي اختار الاحتفاظ بوزراء اقل تأثيرا، وعمل على التضحية بالعثماني. وتوقع الكثيرون ساعتها ان تثير هذه القضية غير قليل من المتاعب وسط الحزب، فالعثماني أمين عام سابق للحزب ورئيس مجلسه الوطني، وهو مؤثر في جزء من قاعدة الحزب وإخراجه من الوزارة بعد أقل من سنتين ازعج عددا من مناصريه وسط الحزب.
ابن كيران كان دائما يبدي انتقاداته للعثماني الذي لا يوجد ود بينه وبين الأمين العام الحالي منذ وقت طويل، أيام كان بنكيران شبه مهمش من قيادة الحزب وكان العثماني في قلب القرار السياسي للحزب.
غير ان لحظة العناق المؤثرة التي عاينها الجميع اليوم، جعلت التساؤل يطرح حول ما ان كان موت بها سيجعل رياح الود تسري على علاقة الرجلين، وما ان كانت صفحة الخلافات القديمة انتهت بعد هذه اللحظة.
شريط الأخبار
صيادلة « المصباح » ينتقدون حصيلة الحكومة في مجال الصحة والدواء
انتخابات 23 شتنبر… جمعية تنتقد ضعف حضور النساء على رأس اللوائح المحلية
الوداد الرياضي يعين عبد الحق الصنايبي ناطقا رسميا ومسؤولا عن التواصل
الجزائر تعلن إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية
الداخلة: إيقاف شخصين في عمليتين أمنيتين للاشتباه في تورطهما في تقطير ماء الحياة والاتجار في المخدرات
المحامون الشباب يدعون إلى التصعيد ويتمسكون بـ »وحدة الصف »
الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات
البرلمان الإسباني يوافق على قانون “تجنيس الصحراويين” المولودين قبل 1977
27 حزبا و395 مقعدا و45 مليارا.. أرقام دالة عن تشريعيات 23 شتنبر
مؤسسة سجنية تنفي إخضاع معتقلي « جيل زد » لإجراءات عقابية
لحظة عناق بين ابن كيران والعثماني..هل هي مؤشر على طي صفحة الخلاف؟
10/01/2015 - 23:32