وجهت جمعية الحرية الآن انتقادات شديدة اللهجة للمجلس الوطني لحقوق الانسان، متهمة إياه بـ »الانحياز التام للسلطة » في ملف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
وقالت جمعية منجب في بلاغ لها توصل « اليوم24 » بنُسخة منه، « إن الموقف الذي يتخذه المجلس الوطني لحقوق الإنسان إزاء مثل هذه الممارسات أقل ما يقال عنه أنه يبعث على الاستغراب و يدعو إلى التساؤل حول حقيقة الأهداف التي أحدث من أجلها »، مشيرة إلى أنه لم يكتف بالوقوف موقف المتفرج إزاء ما وصفته بـ » الانتهاك الواضح والصريح لحقوق الإنسان » بل « انحاز انحيازا تاما إلى السلطة وهو يهاجم، من خلال تصريحات أمينه العام، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ويسعى إلى النيل من مسؤوليها »، يورد البلاغ.
وفي نفس السياق وصفت الحرية الآن ما تتعرض له الجمعية بـكونه « حملة تضييق وترهيب غير مسبوقة »، معبرة عن استنكارها الشديد، و »كامل تضمانه معها في هذه المحنة التي تمر منها ».
إلى ذلك، اعتبرت الحرية الآن، أن هذه الحملة ليست في حقيقتها إلا عقابا لـ « الجمعية المغربية لحقوق الإنسان » على الدور الذي لعبته، ولازالت،في الدفاع عن حقوق الإنسان، و »تعكس ضيق صدر السلطة من هذه الجمعية التي اكتسبت مصداقية وطنية كبيرة وأضحت تحظى بسمعة دولية محترمة، كما فرضت نفسها باعتبارها من الأصوات الرافضة للتنازل عن مبادئها في حماية والدفاع عن حقوق الإنسان بناء على المرجعية الكونية التي تتبناها »، بحسب نفس المصدر.
شريط الأخبار
المغربية شريهان شرگي تمثل المملكة في مسابقة ملكة جمال العالم
وائل جسار يحيي مهرجان « عيساوة » بمكناس في دورة تحتفي بالتراث والموسيقى
Spider-Man… Brand New Day في القاعات السينمائية المغربية
الزميل حمزة متقي مراسل اليوم24 يناقش بحثا حول الذكاء المعلوماتي الترابي
« العيطة أكاديمي » مسابقة لاكتشاف مواهب الشعبي
الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي… رهان على تعزيز الحضور العربي واستقطاب الجمهور
محمد عنقاوي يدعو إلى إنقاذ المسرح في رسالة إلى الملك
طنجة: إحالة قاصرين متورطين في سرقة هاتف لصحفي تحت تدابير الحراسة النظرية
أصيلة تحتضن ثلاث تظاهرات دولية كبرى وتجدد موقعها مركزا للتفكير والدبلوماسية الشبابية
بعد جدل الدخول إلى ملعب الأمير مولاي الحسن.. هذه تفاصيل تنظيم ولوج الاعلاميين
"الحرية الآن" تتهم مجلس اليازمي بـ"الانحياز" للسلطة في ملف الجمعية
11/01/2015 - 10:17