وجهت جمعية الحرية الآن انتقادات شديدة اللهجة للمجلس الوطني لحقوق الانسان، متهمة إياه بـ »الانحياز التام للسلطة » في ملف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
وقالت جمعية منجب في بلاغ لها توصل « اليوم24 » بنُسخة منه، « إن الموقف الذي يتخذه المجلس الوطني لحقوق الإنسان إزاء مثل هذه الممارسات أقل ما يقال عنه أنه يبعث على الاستغراب و يدعو إلى التساؤل حول حقيقة الأهداف التي أحدث من أجلها »، مشيرة إلى أنه لم يكتف بالوقوف موقف المتفرج إزاء ما وصفته بـ » الانتهاك الواضح والصريح لحقوق الإنسان » بل « انحاز انحيازا تاما إلى السلطة وهو يهاجم، من خلال تصريحات أمينه العام، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ويسعى إلى النيل من مسؤوليها »، يورد البلاغ.
وفي نفس السياق وصفت الحرية الآن ما تتعرض له الجمعية بـكونه « حملة تضييق وترهيب غير مسبوقة »، معبرة عن استنكارها الشديد، و »كامل تضمانه معها في هذه المحنة التي تمر منها ».
إلى ذلك، اعتبرت الحرية الآن، أن هذه الحملة ليست في حقيقتها إلا عقابا لـ « الجمعية المغربية لحقوق الإنسان » على الدور الذي لعبته، ولازالت،في الدفاع عن حقوق الإنسان، و »تعكس ضيق صدر السلطة من هذه الجمعية التي اكتسبت مصداقية وطنية كبيرة وأضحت تحظى بسمعة دولية محترمة، كما فرضت نفسها باعتبارها من الأصوات الرافضة للتنازل عن مبادئها في حماية والدفاع عن حقوق الإنسان بناء على المرجعية الكونية التي تتبناها »، بحسب نفس المصدر.
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
"الحرية الآن" تتهم مجلس اليازمي بـ"الانحياز" للسلطة في ملف الجمعية
11/01/2015 - 10:17