تتوالى الدعوات الموجهة إلى السلطات الفرنسية بضرورة النهوض بالعلاقات الفرنسية المغربية والتعاون بين البلدين، خصوصا في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب.
أحدث هذه الدعوات وجهها الرئيس السابق للجمهورية نيكولا ساركوزي، وذلك في معرض تقديمه لوصفته لمحاربة الإرهاب والتطرف في فرنسا خلال مداخلة له على أثير إذاعة « RTL » الفرنسية، حيث اعتبر أن تعزيز التعاون الأمني مع المغرب، إلى جانب تركيا، يعتبر المفتاح الأول للتصدي للجهاديين.
وتنبني خطة ساركوزي التي أعلنها صباح اليوم على ستة نقط، أولها منع عودة « الجهاديين » الفرنسيين إلى البلاد، وهنا تتجلى أهمية التعاون الاستخباراتي مع المغرب، حسب الرئيس الفرنسي السابق، فالمعلومات الاستخباراتية القادمة من المملكة من الأهمية بمكان بالنسبة للفرنسيين.
النقطة الثانية في خطة متزعم حزب الحركة الشعبية الفرنسي تتمثل في عزل المعتقلين الإسلاميين « المتطرفين » في السجون الفرنسية لضمان عدم انتشار أفكارهم، إضافة إلى السهر على تكوين الأئمة، وطرد حاملي الأفكار المتطرفة منهم من الأراضي الفرنسية، هذا إلى جانب إشراك القيمين الدينيين في محطات الحوار المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتطرف.
علاوة على ذلك، دعا ساركوزي إلى توفير وسائل وإمكانيات أكبر لعناصر الشرطة وأجهزة المخابرات، هذا مع تشديد الرقابة على شبكة الانترنت لكونه حسب الرئيس الفرنسي السابق « وسيلة مهمة لتبادل المعلومات، لكن ليس معلومات من قبيل شرح كيفية صنع قنبلة للإرهابيين. »