بالفيديو..السائح الاسباني "غوستافو" يطيح بشرطي ثالث تلفظ بكلمات نابية!

13 يناير 2015 - 10:11

مازال السائح الاسباني المعروف ب”كوستافو” يطيح بضحاياه من رجال الامن المغاربة الذين صادفهم في رحلته الخاصة إلى الاقاليم الجنوبية، والتي تحولت الى “نقمة” على عدد من رجال الامن.
ففي آخر فيديو بثه هذا السائح، الذي تسبب في توقيف شرطيين بمدينة طانطان بعد ان تلقيا منه رشوة قيمتها 50 درهم، حيث بث فيديو يوثق للعملية على قناة اليوتوب، بث السائح فيديو ثان يظهر فيه شاب يحاول مساعدته على ايجاد فندق يقيم به. وبالرغم من محاولة الشاب اقناع السائح باقتراحه، الا ان شرطيا دخل على الخط، ووجه السائح الى مكان اخر، محذرا اياه من عمليات سرقة يمكن ان يتعرض لها.
تدخل الشرطي لم يرق الشاب الذي ظل يحاول إقناع السائح الإسباني باقتراحه اما، رجل الامن الذي حاول ابعاده مستعملا كلمات نابية.
وتشير المعلومات المتوفرة الى ان الشرطي المذكور تم الاستماع اليه، ولم يظهر لحد الان القرار الذي اتخذ في حقه. [youtube id=”HqhTlEnfP-w”]

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مواطن مآزر لرجال الأمن منذ 7 سنوات

رفقا برجال الأمن المساكين المنتسبين للدرك والشرطة وباقي الأجهزة الأخرى,ولا تحرموهم من المهنة التي يمارسونهالأن لهم عائلات وعليهم التزامات وفي ذمتهم ديون على المدى البعيد,واعملوا بالمثل القائل "قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق". وإن كان لا بد من محاربة الفساد فابدؤوا بالذين أفرغوا الصناديق وحولوا جزءا من الملايير المرصودة لانجاز مشاريع عملاقة لحساباتهم. بهذا الملتمس لا نطالب المسؤولين بعدم معاقبة عناصر الأمن والدرك المتورطين في قضايا رشوة بسيطة أو غير ذلك , وهناك العديد من العقوبات والاجراءات يمكن إتخاذها ضدهم كتعطيل الترقية او تجميدها لسنوات أو فرض الانتقال التأديبي عليهم,وتوجيههم لمراكز التكوين المستمر لاعادة تكوينهم وتذكيرهم بمذكرات العمل والقوانين وكيفية التعامل مع الشعب . إن المنظمات الارهابية ترغب في توظيف وتعزيز عناصرها بعناصر يجيدون أو لهم خبرة في استخدام السلاح, لذا إذا لم تقدم مديرية الأمن أو قيادة الدرك على تسريح عناصرها المتورطة في قضايا من هذا النوع,فإنها ستفوت الفرصة على الارهابيين القتلة لاستقطاب هؤلاء الذين تم توقيفهم.

مثقف مغربي منذ 7 سنوات

عادي جدا

مصطفى منذ 7 سنوات

الشرطي قام بواجبه اتجاه السائح، ولكنه أخطأ في حق الشاب الذي على ما يبدو كان يحاول أن يربح عمولة من توجيه السائح لفندق بعينه.