تعرضت نوال مسعاد، الشابة المغربية التي كانت متابعة قبل اشهر قليلة في بريطانيا بتهمة تمويل تنظيم « داعش »، يوم الأحد الأخير للمنع من مغادرة بريطانيا في اتجاه المغرب.
نوال مسعاد البالغة من العمر 27 عاما والتي سبقت تبرئتها من التهم الموجهة إليها، كانت مستعجلة وهي تحاول نهاية الأسبوع الأخير ركوب طائرة متجهة من لندن نحو مدينة طنجة شمال المغرب، غير أنها فوجئت بعناصر أمن المطار يوقفونها ويمنعونها من المغادرة لورود اسمها في اللائحة « السوداء » للمتهمين في قضايا لها علاقة بالإرهاب.
وحسب صحيفة « ديلي ميل » التي أوردت الخبر فقد حاولت مسعاد أن تشرح لعناصر الأمن الذين التفوا حولها أنه عليها صعود الطائرة والتوجه بسرعة إلى مدينة طنجة لرؤية جدتها المريضة، غير أنهم بدؤوا في استنطاقها حتى ضيعوا عليها الطائرة.
« هل أنتم جميعا هنا من أجلي؟! » هكذا علقت الشابة المغربية مازحة وهي ترى عشرة عناصر من أمن المطار قادمين نحوها، غير أنها سرعان ما ستفقد حس دعابتها وستنهار باكية وهي تخضع للاستنطاق من دون ان يقتنع احد من عناصر الأمن أنها برئت من جميع التهم التي كانت موجهة إليها قبل بضعة اشهر.
35 دقيقة، هي مدة الاستنطاق الذي خضعت له الشابة المغربية قبل أن يقتنع عناصر أمن المطار بما كانت تحاول إقناعهم به منذ البداية، حيث وجهوا لها اعتذارهم وحاولوا مساعدتها لإيجاد طائرة أخرى تنقلها في اتجاه المغرب.
وكانت نوال مسعاد، قد بُرئت شهر غشت الماضي من تهمة محاولة تهريب مبلغ مالي ضخم في ملابسها الداخلية لتوصيله للمقاتلين في تنظيم « داعش » الإرهابي، حيث اقتنعت المحكمة بتعرض مسعاد للخداع من طرف صديقتها وهي شابة مغربية تدعى أمل الوهابي التي التحق زوجها بـ »داعش ».