قرر وزير الشباب والرياضة السابق، محمد أوزين، قضاء إجازة تمتد لأسبوعين في المغرب وتحديدا في جماعته نواحي إقليم إفران، سيعود بعدها لمزاولة مهامه في هياكل حزب الحركة الشعبية، حيث علمت « أخبار اليوم » من مصادر مقربة من الوزير أنه سيتفرغ خلال المرحلة المقبلة للحزب الذي « يعيش فراغا » حسب ما صرح به مجموعة من مناضلي « السنبلة » الذين عبروا للوزير السابق عن أسفهم إزاء إعفائه من مهامه، ولكن وفي نفس الوقت أكدوا له « سعادتهم » بعودته إلى مكتبه في مقر الحزب، حيث سيتمكن أخيرا من مزاولة نشاطه الحزبي في أفق الاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
وعن وضعيته داخل الحزب أكد أحد قياديي الحزب أن القانون الداخلي يخول لأوزين الاحتفاظ بصفة عضو المكتب السياسي رغم إعفائه من منصبه الوزاري بالرغم من أنه عضو بالصفة، وذلك لأن القانون الداخلي يتضمن عبارة « إلى نهاية الولاية الحكومية » ما يعني أنه سيستمر في عضوية المكتب السياسي إلى غاية سنة 2016.
مصادر من حزب « السنبلة » أكدت لـ »أخبار اليوم » أن معنويات الوزير مرتفعة ولا يشعر بالأسف لشيء سوى لـ »موقف الرأي العام منه » إزاء « الترويج لمجموعة من المغالطات » على حد تعبير المصدر، من بينها اتهامه بسرقة مبلغ 22 مليار سنتيم التي كانت مخصصة لصيانة المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله.
« لم أخن أمانة الوطن، ولا الحزب ولست بسارق »، هذه هي العبارة الذي رددها أوزين في آخر اجتماع للمكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، وهي نفس العبارة التي مازال يرددها على مسامع المقربين منه، حيث أكد مصدر مقرب من الوزير السابق أن الأخير « متأثر بشدة لما يروج عن كونه أخذ عمولات واختلس مبالغ مالية خلال فترة توليه المسؤولية الوزارية وخاصة ما قيل عن سرقة مبلغ ملايير مركب مولاي عبد الله ».
في ذات السياق حرص أوزين على أن يشرح لعدد من رفاقه في الحزب أن مبلغ 22 مليار الذي أثار ضجة، « ليس مخصصا بالكامل للعشب كما يروج، بل هو المبلغ المخصص لصيانة الملعب ككل »، وأضاف أن ذلك المبلغ لم يؤدى للشركات التي تولت تجهيز الملعب بل إن المبلغ المؤدى لا يتجاوز نسبة 40 بالمائة من ذلك المبلغ.
الوزير السابق عبر للكثيرين عن رغبته في أن يتم الكشف عن نتائج التحقيق الذي أفضى إلى إعفائه من مهامه، حيث أنه يؤكد على تحمله لـ »مسؤوليته السياسية » فيما وقع، ولكن وفي نفس الوقت يرغب في أن يطلع الرأي العام على مجموعة من التفاصيل الخاصة بهذا الملف، ومنها أن « الفيفا » تسلمت ملعب مولاي عبد الله 10 أيام قبل انطلاق تظاهرة « الموندياليتو » وذلك بناء على دفتر التحملات، وكانت راضية على نوعية العشب وأعطت موافقتها بل وكانت مصرة على أن تُنظم في الرباط بالرغم من أن الوزارة اقترحت نقله لطنجة أو أكادير.
أوزين، ورغم كل ما قيل عنه والفضيحة التي أدت إلى إعفائه من منصبه، عبر لمناضلي الحزب -الذي يستعد لعقد الدورة الثانية لمجلسه الوطني بعد غد السبت-، عن استعداده لخوض الانتخابات المقبلة والاستمرار في الحياة السياسية ولم لا العودة إلى قبة البرلمان والحكومة !!
شريط الأخبار
صيادلة « المصباح » ينتقدون حصيلة الحكومة في مجال الصحة والدواء
انتخابات 23 شتنبر… جمعية تنتقد ضعف حضور النساء على رأس اللوائح المحلية
الوداد الرياضي يعين عبد الحق الصنايبي ناطقا رسميا ومسؤولا عن التواصل
سيدي إفني: توقيف مشتبه بتورطه في السرقة من داخل السيارات والولوج إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات البنكية
افتتاح فعاليات النسخة الثانية من الأيام التواصلية الجهوية بولاية أمن العيون
الجزائر تعلن إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية
الداخلة: إيقاف شخصين في عمليتين أمنيتين للاشتباه في تورطهما في تقطير ماء الحياة والاتجار في المخدرات
المحامون الشباب يدعون إلى التصعيد ويتمسكون بـ »وحدة الصف »
الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات
البرلمان الإسباني يوافق على قانون “تجنيس الصحراويين” المولودين قبل 1977
"أوزين يستأنف نشاطه الحزبي ويتبرأ من سرقة ملايير "مولاي عبد الله!
15/01/2015 - 22:55