انفراد..هذا ما قاله الوزير الفلسطيني أبو عين للشعب المغربي قبل استشهاده

16 يناير 2015 - 13:40

حصل “اليوم24” على رسالة للوزير الفلسطيني زياد محمد أحمد أبو عين، الذي استشهد في 10 دجنبر الماضي، اثر قمع القوات الإسرائيلية لفعالية مبادرة لزرع شجر الزيتون بقرية “ترمسعيا” برام الله، وهي الرسالة التي كان قد وجهها الوزير إلى طالب مغربي بجامعة محمد الخامس بالرباط في الثمانينيات، وهو بدر المقري الذي يعمل حاليا كأستاذ جامعي بكلية الآداب بوجدة.

أبو عين، الذي كان حينها معتقلا بسجن “شيكاغو”، بعد اتهامه من قبل إسرائيل بالمسؤولية عن عملية فدائية في “نابلس” المحتلة استهل رسالته بالقول: “خلف القضبان وعند السجان الامبريالي الحقير تلقيت رسالتكم الكريمة، رمز الصمود ورمز النضال والتي بها أثبتم عن ترابطكم القومي، مع مسيرة نضال الأمة العربية وحركات التحرر العربية”، قبل أن يضيف “أخي إن المسيرة التي خطيناها معا، لن تستطيع قضبان الامبريالية والمؤامرات الصهيونية الوقوف في وجهها فنحن كنا وما زلنا أقوى من كل تلك الاحتيالات، وأهل لتحقيق النصر لشعبنا العربي”.

002

أبو عين الذي كان يشغل أثناء استشهاده، منصب رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان برتبة وزير شرح للطالب / الأستاذ الحكم الذي صدر في حقه “حكم علي بالتسليم للجلادين الصهاينة لينفّذ فيّ حكم الإعدام، لكن مع هذا فأنا فخور بهذا ومستعد لفداء فلسطين بأكثر من ذلك إن كان هنالك أكثر وأما الامبريالية الأمريكية وزعماؤها كما في السابق سيبقون زعماء الإرهاب العالمي”.

001

الوزير الراحل الذي سلم إلى إسرائيل قبل أن يفرج عنه، في إطار عملية لتبادل الأسرى بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والاحتلال الإسرائيلي، أكد في الرسالة ذاتها، أن القوى الامبريالية ستستمر في نهجها ما دامت تحضى بدعم عربي “سيبقوا ما دام هناك دعم وحماية لهم في منطقتنا العربية، ولحلول فجر الأمة العربية سنبقى نناضل، حتى الشهادة والحرية والتحرير”.

أبو عين أنهى رسالته بتوجيه الشكر لطلبة جامعة محمد الخامس والشعب المغربي، حيث قال: “أشكرك على مساعدتك وأناشد بالمزيد وبكافة الاتجاهات الممكنة، تلك المساندة ستساعد على تحقيق نصر الأمة العربية وهزيمة للأعداء مع تيحاتي لطلبة جامعة محمد الخامس وللشعب المغربي، والعهد أن نكمل هذه المسيرة ودمتم أخا ورفيقا لهذا الدرب إلى اللقاء”.

وعن السياق الذي جاءت فيه الرسالة المذكورة، أكد بدر المقري في تصريح لـ”اليوم24″ أنها جاءت كجواب على رسالة كان قد وجهها إليه في سجنه بأمريكا للتعبير له عن دعمه في محنته.

تجدر الإشارة إلى أن أبو عين الذي يعتبر من قادة حركة فتح، سبق له إلى جانب منصبه الأخير الذي تقلده، أن كان عضوا باتحاد الصناعيين الفلسطينين، ومدير عام هيئة الرقابة العامة في الضفة الغربية، ورئيس رابطة مقاتلي الثورة القدامى ووكيل وزارة الأسرى والمحررين، وأثار استشهاده استنكارا دوليا، حيث أصدرت وزارة الشؤون الخارجية المغربية بلاغا بعد استشهاده عبر عن تعازي المملكة للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

بدر المقري

بدر المقري 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

mina منذ 7 سنوات

mata chahide wa batale

صحفي متدرب منذ 7 سنوات

بنيامين نتانياهو قاتل الوزير الفلسطيني زياد محمد احمد أبوعين ,وقاتل الأطفال والرضع والشيوخ والنساء, يستقبل بفرنسا استقبالا خاصا ,ويكرم بها تكريما كبيرا, وهو يذرف دموع التماسيح أثناء مشاركته في المسيرة التضامنية مع ضحايا جريدة شارلي إيبدو. يجب على العدالة الدولية أن تتحرك من أجل إلقاء القبض على رئيس وزراء الكيان الصهيوني وتقديمه للمحاكمة العادلة التي تنصف جميع الفلسطينيين وترجع لهم حقوقهم المسلوبة. رحم الله الشهيد زياد محمد أحمد أبو عين وكل الشهداء الذين قامت القوات والمخابرات الاسرائيلية بتصفيتهم.