روايتان لاتهام قاض، يعمل بمحكمة ورزازات، بتلقي رشوة، قدرها 8 ملايين سنتيم. الرواية الأولى تُقدمها شكاية الشخص الذي قال إن القاضي طلب منه أموالا ليحكم لفائدته، قبل أن تتحرك النيابة العامة بمراكش لنصب كمين للقاضي، غير أن ممثل النيابة العامة لم يستطع ضبط القاضي متلبسا بعدما رفض امتطاء سيارة الوسيط في العملية.
ورواية القاضي عبد الفتاح القصماوي، لـ« اليوم24»، تقول إن صاحب الشكاية لم يكن طرفا في أي دعوى حكم فيها، وأنه يعرفه بوصفه تاجرا في مراكش، فأتى عنده إلى بيته، قبل أن يطلب منه ركوب السيارة، لكنه رفض، وحينها ظهر الوكيل العام للملك ونائبه ثم غادرا مع صاحب الشكاية دون أن يتعرض للاعتقال.