في الوقت الذي أعادت فيه جريدة شارلي إبدو، نشر مجموعة من الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، ندد العالم المقاصدي، والقيادي في حركة التوحيد والإصلاح، أحمد الريسوني، بهذه الإساءة، معتبرا في تصريح لـ »اليوم24″ أنه يمكن القبول بانتقاد الدين الاسلامي وانتقاد الرسول، لكن لا يمكن بأي شكل من الأشكال القبول بالإساءة إليهما.
وندد الريسوني بالإعتداء الأخير على مجلة شارلي إبدو، مشيرا إلى أن جميع المواقف تشير إلى أن الاعتداء على الغير مجرم ولا يمكن القبول به، كما أبدى تأسفه على أن مثل هذه الأعمال تتم باسم الإسلام.
وفي نفس السياق، قال الريسوني « لكن يجب أن نعترف أن الاعمال التي تقوم بها هذه الصحيفة، لا علاقة لها بحرية التعبير »، مردفا « لو كانوا ينتقدون الإسلام وينتقدون حتى الرسول، فهذا رأي »، أما « السخرية والتحقير لا علاقة له بحرية التعبير » يوضح المتحدث مشددا على أنه « يجب التفريق بين حرية التعبير وحرية الاساءة والإدانة ».
وفي ما يتعلق بالهجوم الأخير الذي شنه ضاحي خلفان على حزب العدالة والتنمية، قال الريسوني إنه لا تعليق له على « كلام رجل شرطة »، موضحا أن « التعليق يكون على المفكرين وعلى السياسيين وليس على أمثال خلفان ».
أما بالنسبة لما وصف بـ »الانقلاب » في موقف الإعلام الرسمي بخصوص ما يقع في مصر، فقد انتقد نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأمر، معتبرا أنه لا ينم عن موقف مبدئي، الشيء الذي تغير عقب زيارة وزير خارجية مصر، سامح شكري، للمغرب، وصدور بيان مشترك بين الخارجيتين، مشددا على تشبثه بموقفه الرافض لـ »الانقلاب » في مصر.
[youtube id= »j_Qi7MPI1rE »]