الملك يعطي انطلاقة اشغال مشروعيين تضامنيين بفاس

18 يناير 2015 - 15:43

أشرف الملك محمد السادس، اليوم الأحد بعمالة فاس، على إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز مشروعين تضامنيين يرومان تعزيز العرض الصحي على مستوى العاصمة الروحية للمملكة.

ويهم هذان المشروعان، اللذان تنجزهما مؤسسة محمد الخامس للتضامن، إحداث مركز لتشخيص وعلاج السكري بمقاطعة المرينيين، ومركز لتصفية الدم بمقاطعة زواغة، وذلك باستثمار إجمالي قدره 17 مليون درهم.

وسيمكن مركز تشخيص وعلاج السكري من استقبال وتحسيس والتكفل الطبي بالمرضى المصابين بداء السكري، والتشخيص المبكر للمضاعفات المترتبة عن هذا الداء، فضلا عن تأطير وتكوين المتدخلين الجهويين في مجال السكري.

وسيشتمل مركز تشخيص وعلاج السكري (5 ملايين درهم)، على مختبر للتحاليل الطبية، وقاعة للمستشفى النهاري، وفضاءات للفحص، وقاعة للتوعية الغذائية، وقاعة للتمريض، ومطبخ، وقاعة متعددة الاختصاصات، وفضاء جمعوي.

أما مركز تصفية الدم، فسيساهم في تخفيف الضغط عن مصلحة طب الكلي بالمركز الاستشفائي الجامعي “الحسن الثاني” بفاس، كما سيساهم في الجهود الرامية إلى التحكم في تطور القصور الكلوي الحاد الناجم عن نسبة الإصابة المرتفعة بداء السكري والضغط الدموي.

وبوسع هذا المركز (12 مليون درهم)، الذي سيؤمن الاستقبال والعلاجات الضرورية للأشخاص المستهدفين، لاسيما أولئك المنحدرين من أوساط معوزة، استقبال ما يصل إلى 300 مريضا في اليوم. وسيشتمل على 60 آلة للتصفية، وقاعات للفحص بالصدى، وتخطيط القلب، ومعالجة المياه، والفحوصات، والتحسيس والتوعية الغذائية، ومختبر للتحاليل الطبية، علاوة على بنيات للاستقبال ولراحة المرضى.

وسيعهد بتسيير هذين المركزين لجمعيات محلية، بشراكة مع وزارة الصحة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

FES DRIVER منذ 7 سنوات

لا تسامح مع المرتشين، هدان الشرطيان أصرا على ابتزاز الأجنبي الدي يحتاط منه الجميع باعتباره محميا و واعيا بحقوقه و قد يشكل خطرا على الشرطي الطالم بشكل من الأشكال ، فما بالك مع السائقين البسطاء المغاربة المغلوبين على أمرهم. أعتقد أنهما طالمان و مرتشيان كبيران. و يُريان الويل لمن يمر بطريقهما، و أطن أنهما قد أعماهما جشعهما.

FES DRIVER منذ 7 سنوات

لا تسامح مع المرتشين

محمد برحيلة منذ 7 سنوات

إن عاهل البلاد الملك محمد السادس حفظه الله , ومنذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين ,ووفاء منه للوعود التي أعطاها لرعاياه الأوفياء,قرر جلالته زيارة كل جهات المملكة من شرقها لغربها ومن شمالها لأقصى جنوبها مارا بوسطها, واصلا الرحم بالمواطنين الذين يكنون له الحب الكبير. وكل الزيارات التي يقوم بها حفظه الله لمختلف ربوع الوطن تكون زيارة خير للمنطقة التي يحل بها, متحديا الظروف المناخية والبيئية,حيث أنه بمجرد وصوله إليها تتحرك أوراش التدشينات وتنطلق مشاريع البناء والنماء. على السادة الوزراء,ونواب الأمة وباقي المسؤولين أن يتخذوا الملك إسوة وقدوة لهم ويتحلوا بالوفاء والاخلاص إن هم أرادوا لهذا البلد التقدم والرخاء. حفظ الله الملك محمد السادس ومتعه بدوام الصحة والعافية وجعله ذخرا وملادا للوطن والمواطنين.