فرنسا تحاكم «إرهابيا» هاجم محمد السادس وهدّد مملكته

18 يناير 2015 - 23:55

عاد المغاربة ليحتلوا واجهات الأحداث في العالم المرتبطة بقضايا الإرهاب. أبرز هؤلاء مواطن فرنسي من أصول مغربية، اعتقلته السلطات الأمنية الفرنسية قبل مدة دون أن تعلن ذلك، وتشرع في محاكمته غدا الاثنين. أقوى فقرات صك الاتهامات الموجهة إلى فهد جبراني، تتمثّل في أشرطة قام بتسجيلها وبثها في المنتديات الجهادية، يهاجم فيها الملك محمد السادس، ويدعو أنصاره إلى التحرّك وتنفيذ عمليات تخريبية داخل المملكة. 

المتّهم الذي يمثل أمام القضاء اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء، كان يقود حملة قوية في أوساط جهادية عبر شبكة الأنترنت، عبّر خلالها عن عدائه الكبير للمغرب، ودعواته الصريحة إلى تنفيذ عمليات انتحارية فيه، وهو ما أكسبه، حسب السلطات الفرنسية دائما، صيتا ذائعا لدى كثير من معتنقي الأفكار الإرهابية، سواء في المغرب أو في فرنسا وحتى في تونس. محاكمة تنطلق بشكل متزامن مع إعلان الداخلية المغربية تفكيك خلية جديدة تقوم بتجنيد المقاتلين وإرسالهم إلى الجبهات الملتهبة في العراق وسوريا، واعتقال السلطات اليونانية مغربيين يشتبه في علاقتهما بالخلية الإرهابية التي فككتها السلطات البلجيكية حديثا، حيث جرى التدخل لاعتقالهما رفقة متهمين آخرين، بناء على طلب من السلطات البلجيكية والأوصاف التي قدمتها حول مغربي يلقب بـ«أبو عمر السوسي».

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Lfadl منذ 6 سنوات

Pourquoi de toute la planète, il n y a que des marocains qui sont cités partout ? Ne dites oas que c'est le chômage, la pauvreté, car le chômage et la pauvreté existent partout et à des échelles graves , alors que chez nous personne ne crève de faim. A mon avis serait-ce peut être que tout le monde veut être riche et lorgne vers l'argent du voisin, et peut-être aussi l'ignorance de la réelle religion et Çe qu elle dicte, additionnées du manque d'instruction et de civisme. En tous cas çeux qui se jettent dans la gueule des loups ne pourront jamais revenir et revoir leurs familles,

Jalal منذ 7 سنوات

ديما المغرب عاش محمد السادس

افناويه مهاجرة منذ 7 سنوات

يجب على كل المغاربة أخذ الحيطة والحذر.حان الوقت ان يتحد الشعب ويكون يد واحدة مع ملكهم من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب للدفاع عن بلدنا المغرب .واي شئ غريب يحصل او معلومة عن تواجد ارهابيين اللجوء الى السلطات الامنيه للادلاء بها.هكذا يمكن للشعب ان يصد الارهاب بالتعاون مع السلطات ..وبهذا الشكل يمكن ان نحافظ على بلدنا واهلنا واولادنا من التطرّف والارهاب

saidtimouch منذ 7 سنوات

هدا كله بتمويل جزائري داعمة الارهاب والارهابيين وداعمة بوكو حرام في افريقيا الجزائر الارهابية ستدمر العالم بمساعدة بوليزاريو والعالم لازال نائما

أوقادة اعلي منذ 7 سنوات

والذي ينظر إلى الرسالة المحمدية يجدها قد حفظت كرامة الإنسان، ورفعت قيمته ، فكل الناس بنو آدم سواء المسلم أوغيرالمسلم، وقد كرم الله عز وجل بني آدم جميعًا؛ فقد قال الله في كتابه العزيز،{ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيل} الإسراء: 70) ؛ فالجميع لهم حقوق الإنسانية كبشر أمام الله ، وإنما يتميز الناس عند ربهم بمدى تقواهم وإيمانهم وحسن أخلاقهم ؟. فهل من الإيمان والأخلاق أن يكون الإنسان المسلم خائن يتآمرعلى وطنه لهتك ألأعراض ونهب ألحقوق وقطع أعناق أهله وإخوانه ِ،ٍ فالخيانة ليست من أخلاق المسلم ولا من شيمة الرجال ،فالمواطن الواعي والمسؤول لا يخون وطنه بأيّ حال من الأحوال، ولا يسعى له العداوة والبغضاء ولا يروج له الفتن والشائعات،ولا يكون سببا في انتهاك حرماته وسفك دماء إخوانه وأهله بغير حق، فهل يرضى المواطن الغيور المسلم الشريف أن يكون تحت أوامر الإرهاب في هلاك أهله وإخوانه بدون مراعاة أمن وطنه لحرق المزارع وهدم المنشئاة والمؤسساة والمستشفيات وتخريب قنواة الماء والكهرباء وهدم المنازل وتشريد العائلات الأمنة وتعديب الكبار والصغار الذين لا يعلمون لماذا يعذبون وتنتهك أعراض أمهاتهم وأخواتهم أمام أعينهم فهل هذا حق ، ألسنا خيرة أمة أخرجة لناس نأمر بالمعروف وننها عن المنكر. لاحولة ولا قوة إلى بالله العلي العظيم .

أوقادة اعلي منذ 7 سنوات

عن جمعية ملوية لحماية المستهلك بإقليم بركان ألإسلام رحمة ونبينا نبي الرحمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال :قيل يارسول الله أدع على المشركين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لم أبعث لعانا وإنما بعتث رحمة ؟ صدق خير الخلق الحمد لله على نعمة الإسلام الذي بني على الرحمة والإحسان والبر والقسط والعفو والتسامح . والحمد لله على نبي الرحمة الرسول الأمين الذي أرسله الله رحمة للعالمين ، والرحمة من صفات الرحمان ، وهي السكينة التي يمنحها ذوي القلوب الكبيرة لمن يحتاجون للود والعطف والحنان . والذي ينظر إلى الرسالة المحمدية يجدها قد حفظت كرامة الإنسان، ورفعت قيمته ، فكل الناس بنو آدم سواء المسلم أوغيرالمسلم، وقد كرم الله عز وجل بني آدم جميعًا؛ فقد قال الله في كتابه العزيز،{ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيل} الإسراء: 70) ؛ فالجميع لهم حقوق الإنسانية كبشر أمام الله ، وإنما يتميز الناس عند ربهم بمدى تقواهم وإيمانهم وحسن أخلاقهم ؟. فهل من الإيمان والأخلاق أن يكون الإنسان المسلم خائن يتآمرعلى وطنه لهتك ألأعراض ونهب ألحقوق وقطع أعناق أهله وإخوانه ِ،ٍ فالخيانة ليست من أخلاق المسلم ولا من شيمة الرجال ،فالمواطن الواعي والمسؤول لا يخون وطنه بأيّ حال من الأحوال، ولا يسعى له العداوة والبغضاء ولا يروج له الفتن والشائعات،ولا يكون سببا في انتهاك حرماته وسفك دماء إخوانه وأهله بغير حق، فهل يرضى المواطن الغيور المسلم الشريف أن يكون تحت أوامر الإرهاب في هلاك أهله وإخوانه بدون مراعاة أمن وطنه لحرق المزارع وهدم المنشئاة والمؤسساة والمستشفيات وتخريب قنواة الماء والكهرباء وهدم المنازل وتشريد العائلات الأمنة وتعديب الكبار والصغار الذين لا يعلمون لماذا يعذبون وتنتهك أعراض أمهاتهم وأخواتهم أمام أعينهم فهل هذا حق ، ألسنا خيرة أمة أخرجة لناس نأمر بالمعروف وننها عن المنكر. لاحولة ولا قوة إلى بالله العلي العظيم .

Abou Talha منذ 7 سنوات

La France sait bien que le Maroc va demander le transfert de ce suspect pour qu’il sera jugé devant les tribunaux marocains c'est pourquoi elle a caché ce point en attendant la visite de ministre de l'extérieur pour exercer des pressions sur le Maroc afin q'il puisse renouveler la coopération dans le domaine judiciaire suspendu depuis quelques mois

مغربي منذ 7 سنوات

يجب اعتبار كل من تجاوز خطا أحمرا في حق المغرب والمغاربة وملكهم أن يحاكم حكما قاسيا وأن توظف في حقه كل الامكانات لانسانية لمعرفة سبب هذا الكره وسبب هذا الغليان الذي وصلت نفسه اليه. وهذا لا يستثني حكمه طبق القوانين ولكن يجب مراقبته وتتبع مساره داخل اسوار السجن ومساعدته على توضيح القتامة التي تسود قلبه.

حميد منذ 7 سنوات

mort au chien et a ses semblables

سيمبا مغربية منذ 7 سنوات

خلي الجزائر التي تموله وتمول الارهاب في المنطقة تنفعه الان