حجيرة يرفض الترشح للانتخابات المقبلة

19 يناير 2015 - 12:10

كشف مصدر مطلع حضر لقاء تنظيميا عقده حزب الاستقلال مؤخرا بمدينة وجدة، أن اللقاء عرف نقاشا صاخبا، حول الانتخابات المقبلة، خاصة بعدما كشف الرئيس الحالي لبلدية وجدة عمر حجيرة عدم رغبته الترشح للانتخابات الجماعية المقبلة.

“حجيرة أبدى خلال الاجتماع رغبته بإعفائه من الترشح للانتخابات المقبلة، على اعتبار أن المسؤولية جسيمة ومتعبة وهو غير مستعد لتحمل عبء تسيير المجلس لولاية ثانية” يقول مصدر “اليوم24”.

المصدر ذاته أكد بأن حجيرة طالب باختيار “وجوه” استقلالية جديدة، قادرة على تحمل المسؤولية خلال الفترة المقبلة، “حجيرة أكد بأن الاستقلاليين يمكنهم خوض الحملة الانتخابية المقبلة برصيد مهم، خاصة أن تجربة الحزب في تدبير المجلس كانت ناجحة” يضيف المصدر نفسه، الذي أشار إلى أن استقلاليين وخلال نفس الاجتماع أكدوا لحجيرة أنه في الوقت الراهن هو الشخص الذي يمكن أن يحقق الإجماع داخل البيت الاستقلالي الذي أصبح في الآونة الأخيرة يتداعى بسبب مغادرة منتخبين بارزين ينتمون إليه في أحواز وجدة.

مصدر آخر أرجع عدم رغبة حجيرة في خوض الانتخابات الجماعية المقبلة، إلى استشعاره لقوة التنافس المتوقعة، إذ أن العديد من المتابعين يرجحون بأن ينحصر هذا التنافس الانتخابي بين حزبي الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية الذين أثبتا التوفر على قاعدة جماهيرية كبيرة بالمدينة، وهو ما اتضح بجلاء خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، ويبقى الرهان بالنسبة لحجيرة وفق نفس المصدر هو العودة إلى البرلمان والحفاظ على مقعده البرلماني.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محمد منذ 7 سنوات

راه داي 600 مليار سنتيم حسب الهيئة الوطنية لحماية المال العام! آش بغا اكثر؟

Azzouzi Amine منذ 7 سنوات

المشكل الحقيقي للاستحقاقات المقبلةليس مشكل أشخاص. سواء السيد احجيرة الذي نكن له كل التقدير و الاحترام أو غيره لن يقدموا شيئا جديدا مادامت أحزابنا تعمد على أشخاض بذواتهم و ليس على برامج تروم تحقيق تنمية اقتصادية و اجتماعية ...لهذه المدينة الألفية. ماذا أعدت الأحزاب للانتخابات المقبلة. ماهي استعداداتها. إننا نلاحظ أن الأحزاب بمدينة وجدة لازالت تعتمد وسائل تقليدية كاستقطاب بعض الوجوه التي سهرت على تسيير شؤون المدينة لسنين و لم تقدم أي شيء. فأين أحزابنا مت توجيهات جلالة الملك محمد السادس بشأن الممارسة السياسية و إعادة النظر فيها أين الشباب أين النخب....