الانتخابات تجمع حصاد والرميد بالمعارضة اليوم

19 يناير 2015 - 12:40

يرتقب أن يلتقي اليوم كل من وزير الداخلية، محمد حصاد، ووزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، بالأمناء العامين لأحزاب المعارضة.

و سيتم خلال هذا اللقاء الذي يرتقب أن يتم عقده بمقر وزارة الداخلية مساء اليوم، إبلاغ زعماء المعارضة بالاستعدادات الجارية لإجراء الاستحقاقات الانتخابية الخاصة بمجالس الجماعات الترابية والغرف المهنية وممثلي المأجورين، وكذا أعضاء مجلس المستشارين التي ستجرى ابتداء من صيف السنة الجارية.

ويتوقع أن يناقش الوزيران مع كل من الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة مصطفى الباكوري، والأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط إلى جانب الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري محمد الأبيض والكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر سير عملية المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية، علاوة على مسودة التقسيم الجهوي ومراجعة التقسيم الخاص بالمقاطعات.

ويأتي هذا اللقاء أياما بعد اجتماع الرميد وحصاد اللذان يترأسان اللجنة المركزية لتتبع الانتخابات المقبلة بزعماء أحزاب الأغلبية.

يذكر أن هذه اللجنة التي تم تفعيلها بأوامر ملكية قد شددت في بيان لها الأسبوع الماضي على أنها “ستقوم بكيفية منتظمة بعقد لقاءات مع قادة الأحزاب السياسية بهدف إشراكهم في الاستعدادات المرتبطة بمختلف مراحل العمليات الانتخابية، وكذا من أجل استطلاع آرائهم واقتراحاتهم في شأن الإجراءات المزمع اتخاذها قبل اعتمادها أو المصادقة عليها”.
 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Espaces Verts منذ 7 سنوات

ما زلنا في الناظور ننتظر رد فعل الادارة الترابية في نازلة الحديقة الأندلسية التي أنجزتها الدولة المغربية و أعدمها المجلس البلدي حتى قبل انتهاء أشغالها.

hicham منذ 7 سنوات

et aussi a fes amraoui a demessioné du service de santé pour s'occuper du politique qui cre la richesse

مصطفى الزمزومي منذ 7 سنوات

امام رفض بعض المنتخبين لقرارات العزل ، على وزارة الداخلية ان تخير الأحزاب بين القبول بالعقوبات الإدارية او فصل الإدارة عن المنتخبين وحصر مهامهم في التقرير والمراقبة . علما ان مصدر التجاوزات المسجلة في هدر المال العام ههم مبعض نواب الرؤساء الذين امام اهمية الأموال المحصل عليها من الاختلاسات والتجاوزات تنازلوا عن حرفهم ووظائفهم . وبالأموال الغير المشروعة ينظمون حملاتهم الانتخابية عن طريق شراء الدمم .الأمر الذي ينفر المواطنين من المشاركة . بعض مقاطعات سلا كنمودج