فيديو جديد لأنصار «داعش» بالمغرب بلمسة احترافية ومضامين متطرفة

19 يناير 2015 - 16:08

استيقظ المبحرون المغاربة، أمس الأحد، على فيديو جديد بثه من يسمون أنفسهم “أنصار الدولة الإسلامية بالمغرب الأقصى”. الفيديو، الذي تم وضعه قبل أقل من أربع وعشرين ساعة من أمس الأحد على موقع اليوتيوب، مدته ست دقائق ونصف بجينريك موقع من “أنصار الدولة الإسلامية بالمغرب الأقصى، مع إضافة عبارة OF MOROCCO، يتناول انتصارات الدولة الإسلامية “داعش” في مناطق مختلفة من أراضي القتال بسوريا والعراق، مع مقاطع صوتية محرضة لشيوخ وقادة عسكريين لـ”داعش”، ويقدم مقتطفات من نشرات إخبارية تؤكد مزاعم التنظيم المتطرف بانتصاراته في المعارك، إضافة إلى صورتين سبق نشرهما، يظهر فيهما مبايعة بعض الشباب المغربي لقادة “داعش” في سوريا، وعدا مصدر الشريط، فإن الفيديو لم يتناول المغرب مباشرة، وتتخلل الفيديو مقاطع غنائية محرضة ومتوعدة وصور لجنود دولة البغدادي وهم ينفذون عمليات عسكرية.

وحول جودة الشريط قال المصمم والفنان سعد الرشيد، المتخصص في فيديوهات الإنترنت، في اتصال بـ” اليوم24″، من خلال مشاهدة الشريط، نتبين مجموعة من الملاحظات، من بينها أن معدي الفيديو يتوفرون على تجهيزات حديثة وعالية التقنية، إذ من الضروري أن يقف من وراء إطلاق الشريط فريق متمكن، كما أن من أخرج هذا الفيديو ممارس في الميدان أو دارس متخصص، وقد استغرق ما بين يوم أو يومين في إخراجه”. وحول نشر الفيديو على اليوتيوب قال الرشيد، “إذا نبه المبحرون إدارة اليوتيوب سيتم حذفه، رغم أن هناك الكثير من الفيديوهات على هذه الشاكلة”، وأشار المتخصص في المعلوميات والإخراج الفني إلى أن هناك بعض الشبان المغاربة، الذين لهم موهوبة في ميدان الإنترنت، يتم استغلالهم في هذه الأشياء ويشتغلون بشكل حر، “فري لانس”، مع العديد من المؤسسات، وقد لا تكون لهم أية علاقة بالجهاديين، لكنهم يؤدون عملهم بشكل آلي محض ويتقاضون أجرا.

وليست هذه المرة الأولى التي يبث فيها جهاديون مغاربة مناصرون لدولة البغدادي أشرطة، فقد سبق أن تم نشر فيديوهات مصدرها مجموعات من داخل المغرب، أعلنت موالاتها لتنظيم الدولة الإسلامية، إضافة إلى أشرطة أخرى أرسلها جهاديون مغاربة يوجدون عمليا، في أراضي “داعش”.

وكانت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني قد أحدثت وحدة خاصة لتحليل المعلومات بشأن الشبكات والخلايا الجهادية على الإنترنت، إذ سبق لمصادر بوزارة الداخلية المغربية أن صرحت لـ”أخبار اليوم” أنه من بين مهمات هذه الوحدة الخاصة، تحليل المعلومات المتعلقة بشبكات تجنيد الجهاديين عبر الإنترنت، وتشمل هذه المراقبة، الفيديوهات المحرضة أو المهددة، وكذا المجموعات الرامية إلى تشكيل خلايا إرهابية نائمة، وإعداد قاعدة معطيات تساعد على رصد وتعقب نشاطات هذه الشبكات والخلايا العابرة للحدود. 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

افناويه مهاجره منذ 7 سنوات

ليسوا مسلمين ولا علاقة لهم بالاسلام،انهم مجرد مرتزقة صنعتهم أمريكا واسرائيل .لتدمير الإسلام وتمزيق الأمة الإسلامية،فالإسلام برئ منهم ليوم الدين.حتى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام كان متسامحامع اعدائه ولَم يكن غليظ القلب ولم يكن عنيفا،كان يوصي بالأسرى وبالأطفال والعجائز والنساء وبحسن معاملتهم.ولم كن يحرض على العنف والقتل والسبي.اسلامنا أسمى من كل هذا وانكم والله على ضلال مبين .حسبي الله ونعمة الوكيل فيكم .فلا تفرحوابأنفسكم لأن الله عز وجل سينصر دينه ونهايتكم قريبه انشاء الله

Nadoui منذ 7 سنوات

رأيي مع الأخ طارق الله يهديهم

mohammed منذ 7 سنوات

ان كل محاولة لاقتحام المستقبل بفكر عصور الانحطاط لن تزيدنا الا خبالا

طارق منذ 7 سنوات

ارجوكم لا تعطوا المزيد من الاشهار لهذا التنظيم الارهابي كي لاتفتنوا اكثر هذه الأمة. اني اعلم ان تلك ليست نيتكم و لكن بهذا النوع من المقالات تدفعون الكثير من الناس، خاصة الشباب لرؤية هذا التسجيل و ربما يتاثرون به و بذلك تخدمون بدون وعي أجندة هذا التنظيم الارهابي. ن

أوقادة اعلي منذ 7 سنوات

عن جمعية ملوية لحماية المستهلك بإقليم بركان ألإسلام رحمة ونبينا نبي الرحمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال :قيل يارسول الله أدع على المشركين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لم أبعث لعانا وإنما بعتث رحمة ؟ صدق خير الخلق الحمد لله على نعمة الإسلام الذي بني على الرحمة والإحسان والبر والقسط والعفو والتسامح . والحمد لله على نبي الرحمة الرسول الأمين الذي أرسله الله رحمة للعالمين ، والرحمة من صفات الرحمان ، وهي السكينة التي يمنحها ذوي القلوب الكبيرة لمن يحتاجون للود والعطف والحنان . والذي ينظر إلى الرسالة المحمدية يجدها قد حفظت كرامة الإنسان، ورفعت قيمته ، فكل الناس بنو آدم سواء المسلم أوغيرالمسلم، وقد كرم الله عز وجل بني آدم جميعًا؛ فقد قال الله في كتابه العزيز،{ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيل} الإسراء: 70) ؛ فالجميع لهم حقوق الإنسانية كبشر أمام الله ، وإنما يتميز الناس عند ربهم بمدى تقواهم وإيمانهم وحسن أخلاقهم ؟. فهل من الإيمان والأخلاق أن يكون الإنسان المسلم خائن يتآمرعلى وطنه لهتك ألأعراض ونهب ألحقوق وقطع أعناق أهله وإخوانه ِ،ٍ فالخيانة ليست من أخلاق المسلم ولا من شيمة الرجال ،فالمواطن الواعي والمسؤول لا يخون وطنه بأيّ حال من الأحوال، ولا يسعى له العداوة والبغضاء ولا يروج له الفتن والشائعات،ولا يكون سببا في انتهاك حرماته وسفك دماء إخوانه وأهله بغير حق، فهل يرضى المواطن الغيور المسلم الشريف أن يكون تحت أوامر الإرهاب في هلاك أهله وإخوانه بدون مراعاة أمن وطنه لحرق المزارع وهدم المنشئاة والمؤسساة والمستشفيات وتخريب قنواة الماء والكهرباء وهدم المنازل وتشريد العائلات الأمنة وتعديب الكبار والصغار الذين لا يعلمون لماذا يعذبون وتنتهك أعراض أمهاتهم وأخواتهم أمام أعينهم فهل هذا حق ، ألسنا خيرة أمة أخرجة لناس نأمر بالمعروف وننها عن المنكر. لاحولة ولا قوة إلى بالله العلي العظيم .