ذكرت مجموعة من وسائل الإعلام الإفريقية أن العديد من المشاكل تعترض جماهير المنتخبات المشاركة في النسخة الثلاثين من منافسات كأس إفريقيا للأمم التي تحتضنها حاليا غينيا الإستوائية بدل المغرب بعد إصرار الأخير تأجيل البطولة إلى موعد لاحق بسبب تفشي وباء فيروس إيبولا.
واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن الجماهير الإفريقية التي حلت بغينيا الإستوائية، من أجل مساندة منتخب بلادها، وجدت صعوبة في الإيواء في ظل غياب العدد الكافي من الفنادق، وهذا ما جعل ثمنها يعرف ارتفاعا صاروخيا وصل إلى 200 دولار (حوالي 1800 درهم) لليلة الواحدة.
واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن زوار غينيا الإستوائية وجدوا مشاكل كبيرة في التغذية بدورها، ليس فقط في النوع، بل وأيضا في الثمن المرتفع للغاية، مشيرة إلى أنها تحاول التكيف مع الظروف، إلى حين انتهاء الدورة بسلام، مشيرة من جهة أخرى إلى أن درجات الرطوبة العالية تؤرق الموجودين هناك، معطية المثال على ذلك بدرجة يوم أمس، والتي بلغت 33 في المائة، مضيفة: »متقدرش تمشي حتى 100 متر.. إنها رحلة عذاب ».