مشاريع المرأة المهاجرة أكثر تفوقا عن مثيلاتها لدى الرجل

20/01/2015 - 21:30
مشاريع المرأة المهاجرة أكثر تفوقا عن مثيلاتها لدى الرجل

 تشير التقارير والإحصائيات ذات الصلة بمجالات الهجرة ،أن العقود الثلاثة الأخيرة عرفت تحولات بنيوية همت التركيبة السوسيوثقافية والمعادلة المرتبطة بجنس الذكور والإناث ،وأن تزايد الهجرة النسوية بالمغرب جاء نتيجة معطيين أساسيين ، الأول مرتبط بخيار التجمع العائلي الذي انطلق مند السبعينيات من القرن الماضي ،والثاني استند في معطياته إلى كون عدد النساء المهاجرات في الوقت الراهن تضاعف بشكل لافت ، وأن هناك فئات نسوية واسعة تباشر أعمالا ومهاما ومسؤوليات وأنشطة ، وأن هذا الارتفاع والتنوع يفرض على  السلطة الوصية الأخذ بعين الاعتبار المعطى النسوي ، حيث أن المرأة المهاجرة هي التي تؤسس المجتمع المغربي في الهجرة ، وهي التي تربط أبناء الجيل الثاني والثالث والرابع مع الوطن الأم ، وأن المرأة المهاجرة بخصوص نماذجها الناجحة تكون أكثر وقعا من المشاريع الناجحة للرجل ،وأكدت التقارير ذاتها أن الوزارة الوصية تأخذ على عاتقها تشجيع كل المبادرات النسائية ،وتمنح التشجيع لكل الجمعيات النشيطة التي تضطلع بقضايا وهموم المرأة بدول المهجر .

 وتضمنت توصيات منتدى بني عمير للهجرة بالفقيه بن صالح في دوراته السابقة ،كون موضوع المرأة راهني ،بالنظر لقيمته وحجم وتطورالهجرة النسائية في العالم ،لكونها فاقت الهجرة الرجالية ، وأن هناك تحولا كبيرا على المستوى الوطني بخصوص تصاعد الهجرة النسائية ، إضافة إلى كون منطقة بني عمير بالفقيه بن صالح ومناطق أخرى بجهة تادلة أزيلال، تعرف هذه الدينامية حول قضايا مرتبطة بالمرأة ،إذ أن بعضها مرتبط بالإشكالات القانونية أو الثقافية في مختلف تجلياتها وتمظهراتها ، إضافة إلى اختلالات ترتبط بطبيعة النوع التي هي المرأة المهاجرة .

شارك المقال