المغاربة في المرتبة الثالثة ضمن الموقوفين الأجانب بإسبانيا

21 يناير 2015 - 20:00

كشفت السلطات الإسبانية أنها تمكنت سنة 2014 من إيقاف نحو 9000 من الأشخاص المطلوبين للعدالة، الذين كانوا متابعين في قضايا وصفتها بالخطيرة، وعلى رأسها التهريب الدولي للمخدرات وتبييض الأموال.

وحسب بيانات السلطات الإسبانية، فإن الموقوفين المغاربة يأتون في المرتبة الثالثة بعد رومانيا وإيطاليا، وقد تمكن الحرس الإسباني من إيقاف 10 مغاربة، اثنان منهم سبق أن وضعت السلطات المغربية طلبا لمحاكمتهم هنا في المغرب. ومن بين الموقوفين أيضا المغاربة، هناك من يتابع بموجب مذكرات بحث صادرة عن الشرطة الدولية الأنتربول، ومعظهم من بارونات المخدرات الذين يقومون بعمليات التهريب ما بين المغرب ومدن الجنوب الإسباني.

عملية إيقاف هؤلاء المطلوبين للعدالة نفذتها فرقة خاصة تابعة للشرطة الوطنية الإسبانية، وكانت تقوم في كل مرة بمطاردة عدد منهم، وقد وصل عدد الموقوفين نهاية دجنبر 2014 إلى نحو 9000 شخص.

 وكان بيان الشرطة الإسبانية قد أكد أن كل عملية إيقاف خاصة بالأجانب يتم فيها الاتصال بالمصالح الأمنية، سواء الأوربية أو المغربية من أجل التأكد من هوية الموقوف، ومعرفة ما إذا كانوا موضوع مذكرة بحث بالنسبة إلى بلدانهم أم لا.

هذا، وحسب مصادر إعلامية إسبانية، فإن نحو 90 في المائة من المغاربة المعتقلين، خاصة في سجون إقليم الأندلس، متابعون في قضايا الاتجار وتهريب المخدرات عبر مضيق جبل طارق، ومعظمهم جرى اعتقالهم عبر شبكات التهريب، ومنهم من تم اعتقاله بميناء الجزيرة الخضراء أو بميناء طريفة بعدما حجزت السلطات الإسبانية المخدرات لديهم داخل سياراتهم.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.