عزيز الفيلالي: قرار توقيفي صادر عن "حزب شباط" وليس الاستقلال

23 يناير 2015 - 13:45

لم يعر المستشار عن حزب الاستقلال، عزيز الفيلالي أي أهمية للقرار الذي اتخذه الأمين العام للحزب، حميد شباط والذي يقضي بتعليق نشاط عزيز الفيلالي وتجميد عضويته.

الفيلالي وفي تصريح لـ”اليوم 24″ قال إن عضويته لم تتوقف في حزب الاستقلال، وأن ما صدر هو من “حزب شباط وليس حزب الاستقلال”، قبل أن يضيف “ما أزال معززا مكرما في حزب الاستقلال كمناضل شريف”.

وتعليقا على سبب تجميد عضويته قال الفيلالي إن الغياب من جلسة أسبوعية للمساءلة الشهرية بمجلس المستشارين وهي جلسة دستورية فيه “ضرب لعمق الدستور وعبث بالشرعية”، مردفا: “لا يمكن أن أنضبط لمثل تلك الأفعال التي أقدم عليها بعض الأخوة في الحزب”، معتبرا أن قرارات شباط هي “قرارات خاطئة وأنا لن أنساق في الخطأ وإذا كتب لي أن أعيد الكرة سأعيدها” حسب تعبيره.

وجدير بالذكر أن حزب الاستقلال كان قد أصدر أمس الخميس، بيانا يفيد بتعليق نشاط عزيز الفيلالي وتجميد عضويته، وذلك على إثر “رفضه الانضباط لقرارات الفريق والحزب ومخالفته لقوانينه وأنظمته الأساسية والداخلية، مما جعل أعضاء الفريق يقررون بالإجماع تعليق عضويته ومشاركته في مختلف الأنشطة والمهام الرقابية والتشريعية والديبلوماسية التي يضطلع بها الفريق”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التازي الغياثي العياشي منذ 7 سنوات

إذا اسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة, لقد تجاوز حميد شباط الخطوط الحمراء,ويجب تنبيهه على التجاوزات التي يقوم بها,فلم يسبق قط لأي شخصية حزبية أو أمين عام لحزب الاستقلال أو لحزب آخر ,أن تصرف مثل هذه التصرفات اللامسؤولة,فتارة يتطاول على الحكومة ,وتارة يتودد للمغاربة الأمازيغ ومرة يصبح إسلامي ,ومرة أخرى يصبح علماني يساري. إن ماضي شباط وتاريخه معروفان لدى الجميع ولا داعي لذكرهما,وعليه احترام نفسه كي لا يسقط عنه القناع,أما إذا سقط فلا يلومن إلا نفسه وليتحمل مسؤوليته.

فاطمة منذ 7 سنوات

الذي يجب توفيفه عند حده هو ، احميدة شباط التي يريد خلق دولة داخل الدولة لان الدولة التي اختارها الشعب تمشي بقوانين ومذكرات وزارية ، وليس باهواء لبعض المخبولين البلاطجة . فكان قرار السيد النائب الفلالي قرار صائب مئة في المئة . فعلى رئيس البرلمان ان يطبق القانون بقطع من رواتب النواب المتغيبين . لائحة العطل والاعياد صادق عليها الحكومة . وليس شباط .